تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ميقاتي: التنافس مشروع

Lebanon 24
09-01-2016 | 01:36
A-
A+
ميقاتي: التنافس مشروع<br/>
ميقاتي: التنافس مشروع<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يترقب الطرابلسيون موعد استحقاق الإنتخابي البلدي وبدأ التداول في المجالس السياسية والشعبية لهذا الاستحقاق الذي يعتبرونه مفصليا في ادارة شؤون المدينة، بعد مضي سنوات من التخبط الذي شهدته المجالس البلدية في اتحاد بلديات الفيحاء من بلدية طرابلس الى حل بلدية الميناء واشكالات في البداوي. وتعتبر هذه المجالس التي تتداول هذا الإستحقاق أن انتخابات البلدية فرصة لإنتاج مجالس بلدية جديدة تستطيع ان تنهض ببلديات الفيحاء، ومن جهة ثانية فان الأنظار السياسية تتجه نحو هذا الإستحقاق باعتباره البروفا السياسية الأولى والاساسية التي ستشكل منصة للإستحقاق الإنتخابي النيابي وجس نبض لواقع القيادات والتيارات والقوى السياسية الناشطة على الساحة الطرابلسية، ومدى قوتها الإنتخابية التجييرية. واعتبرت مصادر طرابلسية أنّ المدينة تحتاج الى تنافس سياسي من أجلها وليس عليها، خاصة ما شهدته من صراع سياسي حاد استهدف الإمساك بالقرار البلدي الذي بدأ توافقيا لينتهي انقساميا بعد اتساع الشرخ بين تيار المستقبل من جهة والتيارات السياسية الأخرى من جهة ثانية، خاصة تيار العزم والحركات الاسلامية. وقد بدا المشهد الطرابلسي منقسما لفحته رياح التغيير ولم يعد كما كان عند اجراء انتخابات البلدية عام 2009. السؤال الذي تطرحه الأوساط الطرابلسية اليوم: من يستطيع الإمساك بالمجلس البلدي في طرابلس في حال جرت الانتخابات في نيسان المقبل؟ وهل يستطيع تيار المستقبل فرض شروطه في هذه الانتخابات؟ ام ان تيار العزم هو التيار الذي يستطيع تحديد الشروط من لوائح انتخابية وغيرها؟... ليس خافيا على احد حسب الأوساط الطرابلسية شدة التنافس بين التيارين السياسيين العزم والمستقبل، كما ليس خافيا الثقل الذي يضعه الرئيس سعد الحريري في مدينة طرابلس لاستعادتها الى الحضن الأزرق، ومهما كلفه من اموال وهبات وعد بها ابناء التبانة ولم تترجم عمليا سوى طلاء جدران مباني شارع سوريا في التبانة باللون الازرق، وهاجسه منافسة الرئيس نجيب ميقاتي في عقر داره بينما يحرص ميقاتي على عدم الدخول في اي سجال سياسي مع المستقبل او مع غيره. معتبرا ان التنافس مشروع من اجل النهوض بالمدينة وليس عليها، وقد بدا ميقاتي مرتاحا الى وضعه السياسي نتيجة تواصله الدائم شعبيا وخدماتيا وانمائيا مع كل شرائح المدينة. ونجح في استقطاب قوى وحركات طرابلسية الى صفوفه كونه ابن طرابلس ولم يغادرها حتى خلال المعارك العبثية. ولانه لم يخلف بوعد قطعه للطرابلسيين كما أخلف بوعده التيار الالزرق منذ عشر سنوات والى اليوم. والذين خاضوا تجارب العمل البلدي يشهدون للرئيس ميقاتي دوره الفاعل في دعم البلدية وانحيازه إلى مجالس منسجمة ومتوافقة بعضها مع البعض الآخر لتستطيع أن تؤدي خدماتها البلدية ولا تستبعد الأوساط ان يكون التلاقي بين ميقاتي وقيادات طرابلسية اخرى في الطليعة الوزير محمد الصفدي والوزير فيصل كرامي، وهذا التحالف السياسي كاف لأنّ يشكل التيار الشعبي الاوسع في المدينة القادر على انتاج مجلس بلدي مؤهل لتأدية دور في الادارة المحلية. وحسب المصادر ان مكاتب النواب والقيادات السياسية بدأت تجري دراسات ميدانية تحضيرية لهذا الإستحقاق المنتظر والذي سيحرك الساحة الطرابلسية ويعيد الحيوية اليها. (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك