أصدر مركز طرابلس لحقوق الإنسان" بياناً دان فيه ما يتعرض له الشعب السوري من دمار وحروب وتجويع. وجاء في البيان: "أمام فظاعة الجرائم غير الإنسانية المرتكبة في سوريا، يستنكر مركز طرابلس لحقوق الإنسان بشدّة استمرار الصمت العربي والدولي من كافة المنظمات الاقليمية والدولية التابعة للأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية وكافة الدول في هذه المعمورة، لناحية ما يتعرض له الشعب السوري جرّاء الحصار الجائر المفروض عليه وخاصة في مضايا.
ودان رئيس المركز المحامي رامي إشراقية الإنتهاكات البشعة التي تستهدف قتل الشعب السوري من مدنيين وأبرياء عزل بمختلف الأساليب المخالفة لكافة قواعد ومبادئ القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.
ومن هنا دعا المركز إلى أن يصحو الضمير العربي والعالمي والإنساني، وأن يقوم مجلس الأمن وكلّ دولة أو منظمة دولية أو جهة أو جماعة أو فرد بمسئوليتهم التاريخية والإنسانية جرّاء ما يحصل في الأراضي السورية من إبادة جماعية ممنهجة ومنظمة.
كما دعا الأمم المتحدة للقيام بواجبها الإنساني على الوجه المأمول وإرسال المساعدات الغذائية بشكل عاجل إلى القرى المحاصرة ، ومن ثم تشكيل لجنة دولية من الخبراء في العمل العسكري والأسلحة المحرمة دولياً، للوقوف على كلّ الإنتهاكات لحقوق الإنسان في الأراضي السورية دون استثناء، ليعلم الرأي العالمي مدى الجريمة المرتكبة من قبل النظام السوري وحلفاءه في حق الرجال والنساء والاطفال المدنيين العزل"، وفق ما جاء في البيان.