تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الشرعي الأعلى": لضرورة إستمرار الحوار بين المستقبل وحزب الله

Lebanon 24
09-01-2016 | 12:22
A-
A+
"الشرعي الأعلى": لضرورة إستمرار الحوار بين المستقبل وحزب الله
"الشرعي الأعلى": لضرورة إستمرار الحوار بين المستقبل وحزب الله  photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقد المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى جلسته الشهرية العادية في دار الفتوى برئاسة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، وبحث في الموضوعات الواردة على جدول الاعمال والمتعلقة بتنمية الاوقاف، ومعالجة شؤون الجهاز الديني، كما ناقش الأوضاع العامة. وهنأ المجلس في بيان تلاه المفتي سليم سوسان، "المسلمين واللبنانيين بذكرى المولد النبوي الشريف والأعياد المجيدة، ويسأل المولى عز وجل أن تكون السنة الجديدة سنة خير وفرج على المواطنين والوطن"، شاكرا كل "الجهود التي بذلت وادت الى اطلاق سراح العسكريين الاسرى. ويرجو ان نشهد في القريب العاجل اطلاق سراح زملائهم الذين ما يزالون في الأسر. كما يسأل الله الرحمة للشهداء الذين سقطوا من الجيش وقوى الأمن". وأسف "لبقاء الأوضاع الوطنية على ما كانت عليه من خلو لسدة الرئاسة، وتعطيل للمجلس النيابي، ولاجتماعات مجلس الوزراء"، معتبرا أن "الاخطار المحيطة بالوطن نتيجة تعطيل المؤسسات الدستورية شديدة الخطورة والاثار على الدولة والمؤسسات، وعلى معيشة الناس"، ومهيبا ب "كل المسؤولين ان يتركوا المماحكات والخصومات، وان ينهضوا لأداء واجباتهم الدستورية والوطنية حتى لا يبقى الوطن والمواطنون رهينة الانتظار والتأزم". وأبدى المجلس أسفه "للخطابات المتشنجة التي تصدر بين الحين والآخر من تصنيف وتهديد بالويل والثبور وعظائم الأمور، فهي لن تحقق غاياتها مهما ارتفعت واستكبرت واستقوت فالوطن لجميع أبنائه"، داعيا "الجميع أن يكونوا وسطاء خير لنتجنب الفتنة وزيادة الشرخ، والمطلوب اعتماد خطاب وطني عاقل ومعتدل يدعو إلى الوحدة الإسلامية والوطنية والى التعاون والتلاحم لا التباعد والفرقة والانقسام". وأكد أن "استمرار الحوار بين "تيار المستقبل" و"حزب الله ضرورة وطنية وحاجة لدرء الفتنة ولتخفيف الاحتقان السياسي"، آملا أن "يسفر الحوار الوطني الموسع إلى الاتفاق على انتخاب رئيس للجمهورية خصوصا وأن هناك مبادرات وطنية يجب استثمارها والعمل على تعزيزها لان لبنان لا يقوم إلا على التوافق بين الجميع والتأخير في انتخاب رئيس ليس في مصلحة احد من اللبنانيين الحريصين على امن الوطن واستقراره". كذلك أسف "للأزمة المتصاعدة بين الدول العربية وايران، نتيجة الاعتداء على السفارة السعودية بطهران، وقنصليتها العامة بمدينة مشهد"، معلنا "تضامنه مع المملكة العربية السعودية في دفاعها عن امنها وسيادتها، وأمن كل العرب"، ومشددا على "أن علينا ان نكون أوفياء لمن وقف مع لبنان وشعبه في محنه وأزماته المتعددة ومازال وأعطى ووهب ومنح لتعزيز الدولة وسلطتها، من دون قيد أو شرط وسعى إلى الصلح ورأب الصدع واحتضن شريحة كبيرة من اللبنانيين الذين يعملون في أرجاء المملكة الشقيقة". واستنكر "التصريحات الهوجاء من جانب الاطراف الساعية للفتنة وتفرقة الكلمة على المستوى الوطني والعربي"، مطالبا "العقلاء والوطنيين بالعمل على صون المصلحة العامة، والعلاقات العربية - العربية". ونبه الى "المأساة الإنسانية المستمرة والمتمادية بحق الشعب السوري، فحصار القرى والبلدات وتجويعها مثل مضايا وغيرها من البلدات هو جريمة ضد الإنسانية الأمر الذي يوجب على مجلس الأمن والمؤسسات الدولية التدخل فورا لفك الحصار، ووقف هذه الجرائم المتمادية بحق الإنسان، ويدعو إلى مساعدة وإغاثة المحاصرين بأقصى سرعة ممكنة وذلك عبر المؤسسات الدولية والعربية تجنبا لمزيد من ضحايا الجوع من الأطفال والنساء والشيوخ في المدن السورية"، داعيا "اللبنانيين للتضامن مع النازحين من الأشقاء السوريين، ومساعدتهم بكل ما يمكن وسط ظروف الشتاء القاسية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك