تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

نواف الموسوي: بتنا ندرك حقيقة الحرب التي تشن على المنطقة

Lebanon 24
11-01-2016 | 09:54
A-
A+
نواف الموسوي: بتنا ندرك حقيقة الحرب التي تشن على المنطقة
نواف الموسوي: بتنا ندرك حقيقة الحرب التي تشن على المنطقة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
القى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي كلمة في إحتفال تأبيني في حسينية بلدة طيردبا الجنوبية، قال فيها: "إننا حين نقف اليوم في مواجهة العدوان الصهيوني، فقد أثبتنا أنه وعلى الرغم من الاستنفار الإسرائيلي في حدوده القصوى ومن إنهماكنا في مواجهة الجحافل التكفيرية، إلا أننا أثبتنا بأن المقاومة على جاهزيتها وقدرتها في تسديد الضربات الموجعة للعدو، فمن يطلع على التفاصيل التي إطلع عليها الإسرائيلي يدرك كم أن قبضة المقاومة قوية وكم هي قادرة، ويكفي أن نرى مكان العملية وأن العدو لم يجرؤ على سحب آلياته المدمرة من مكان العملية إلا بعد أن مضى 48 ساعة على العملية وأتت كتيبة لتنفيذ ذلك. وتابع: "إننا اليوم بتنا ندرك حقيقة الحرب التي تشن على المنطقة، ولم يعد هناك من موجب للتعاطي الدبلوماسي كما أشار سماحة الأمين العام، بل إن الحقيقة تفترض أن نسمي الأشياء بأسمائها، فنحن نتعرض في المنطقة بأسرها من اليمن إلى لبنان مرورا بما بينها من بلدان، لحرب ممنهجة ومنسقة بين الكيان الصهيوني العدواني وبين النظام السعودي الوهابي التكفيري الإجرامي، من خلال تنسيق بلغ مرحلة الحلف شبه المعلن". وأردف: "يجري تقسيم وظائف العمل بين طرفي الحلف الصهيوني والسعودي اللذين يتقاسمان إمكاناتهما جميعاً في المجال الاستخباري والمجال الإعلامي والعسكري والمالي والاقتصادي، ولذلك تتآزر لوبيات النفوذ السعودي والصهيوني في العالم بأسره والعالمين الإسلامي والعربي لمواجهتنا وشن الحملات علينا، بينما ينشط اللوبي الصهيوني على المستوى الإعلامي وهو المتغلغل في أسس وسائل الإعلام الغربية، كما ينشط في قطاع المصارف وأسواق المال وهو مجال هم حاضرون فيه، وبالتالي فإن هناك حملة إعلامية وإقتصادية تشن بهذا الاتجاه وتستهدف كل من هو خارج الحلف الصهيوني - السعودي، سواء من روسيا إلى إيران أو سائر القوى المقاومة للهيمنة الأمريكية في المنطقة، وما إنخفاض سعر برميل النفط الذي يمكن أن يصل إلى 20 دولارا إلا جزء من هذه الحرب التي يشارك فيها النظام السعودي بصورة مباشرة حتى ولو أدى ذلك إلى خسارته، وهو بصدد اللجوء إلى بيع ممتلكات سعودية لأسباب داخلية لها علاقة بتقاسم السلطة والصراع عليها أو بالعجز الذي أصاب الخزينة السعودية، وقد بدأ من أرامكو التي يقدر رأس مالها بحدود 800 مليار دولار". وأوضح الموسوي ان "النظام السعودي ومنذ أن أعلن سماحة الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله عن ضرورة الصدح بالحق في مواجهته، كان قد بادر إلى شن حملة ممنهجة تهدف لإثارة السنة على الشيعة في لبنان والعالم العربي والإسلامي لتشويه صورة المقاومة وقائدها، ولإخفاء الجرائم التي يرتكبها النظام السعودي، ولذلك بدت هذه الحملة المبرمجة التي إسمها "مضايا"، وقد لوحظ فيها التنسيق بين وسائل الإعلام العربية بما فيها اللبنانية التي يمتلك النظام السعودي السيطرة عليها، وهي تحت إدارته وتخدم أهدافه، وبين وسائل الإعلام الغربية التي قامت بحملة دولية في موازاة هذه الحملة، وبالتالي فقد كنا أمام حملة منسقة بين اللوبي الصهيوني الإعلامي الغربي، واللوبي السعودي التكفيري بالمجال العربي بهدف الإساءة إلى المقاومة وإخفاء جرائم النظام السعودي وتعبئة السنة على الشيعة". أضاف: "هناك صور أشخاص من تايلند ومن أماكن أخرى حشدت جميعها في هذا الإطار، وعلى الرغم من أهمية ما قام به تلفزيون "المنار" من تفنيد لهذه الحملة المفبركة، إلا أن الأهم من ذلك هو العمل على إحباط أهداف هذه الحملة، لأن هدف هذه الحملة هو إخفاء جرائم النظام السعودي، ولذلك يجب علينا أن نجهر بهذه الجرائم التي تحصل وأن نسلط الضوء عليها، لأنه لا يفترض بنا أن نكون دفاعيين فقط في مواجهة الحرب السعودية الصهيونية بل يجب أن نكون مبادرين، ويجب أن نسلط الضوء على ذلك جميعا حتى ولو كانت وسائلنا الإعلامية ضئيلة بالمقارنة مع وسائل الإعلام الصهيونية والسعودية، فيجب أن نركز على تظهير الجرائم السعودية وما أكثرها، وفي هذا الإطار نجد اليوم أن هناك مثقفين في الغرب موجودون في البرلمانات وفي أكثر من مجال يكتبون وباتوا يعلمون ويدركون أن سبب الإرهاب الدولي هو الوهابية والتمويل السعودي، وهم يكتبون أن العدو الحقيقي للانسانية هو الوهابية والنظام السعودي، وحتى الذين يدافعون عن مصالح الحكومات الغربية يدركون أن أصل الفساد والإرهاب هو في المدرسة الوهابية والتمويل السعودي لها، وهناك من يحاسب حكوماته ويطالبها ويسألها إلى متى تكمل مع السعوديين بإخفاء جرائمهم". أضاف: "في السياسة من غير المسموح أن نمكن النظام السعودي من أن ينجح في تصوير ما يجري على أنه مذهبياً أو طائفياً، بل هو صراع بين المقاومين من جهة، وبين من هم متحالفون مع الصهاينة وممن هم عبيد عند الهيمنة الأميركية. فعلى هامش الحملة التي شنت، قد حاول هؤلاء أيضا من أجل تزكية التعبئة المذهبية إستخدام عبارات من قبيل "هل أنه من المعقول وجود التجويع وفي تاريخكم أنتم كربلاء وما إلى ذلك"، والجواب على ذلك هو، إن فكرة مضايا هي فكرة الإعلام الذي لا يذهب للدفاع عن نفسه بل يختلق قضية ليحاربك بها بثلاثة أهداف، هي التعبئة المذهبية وتشويه صورة المقاومة وإخفاء جرائم آل سعود".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك