في ظل الانتفاضة الفلسطينية في وجه الأونروا احتجاجا على تقليص خدماتها الصحية، قام وفد من "اللجان الشعبية الفلسطينية" في مخيمات صيدا بإغلاق مكتب مدير خدمات الأونروا في مخيم عين الحلوة واخراج الموظفين منه.
وشدد ممثل حركة حماس في منطقة صيدا أبو احمد فضل علي أن "اغلاق مكتب المدير في المخيم هو تحرك تضامني مع ابناء شعبنا الفلسطيني في مخيم برج الشمالي ورفضا لسياسة تقليص الخدمات الطبية التي تقوم به الأنروا بحق ابنا شعبنا الفلسطيني"، مؤكدا أن "القوى الفلسطينية والقيادة السياسية العليا متفقة على التصعيد بشكل تدريجي تجاه مراكز ومؤسسات الأونروا حتى تتراجع عن قراراتها الظالمة والجائرة بحق شعبنا الفلسطيني".
واعتبر علي أن "قرارات الأونروا ستجعل ابناء شعبنا يعيشون قي ظروف صعبة وقاسية مما يضطرهم للقيام بتحركات تصعيدية تفوق كل التوقعات".
من جهته، أشار ممثل القوى الاسلامية الشيخ أبو اسحاق المقدح إلى أن "ما تقوم به الأونروا من تقليص للخدمات هو عمل غير مسؤول وظالم وسيجعلنا نتحرك بكل الإتجاهات حتى يتراجع المدير العام عن قراراته الجائرة".