تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحاج حسن: ليسير خيار ترحيل النفايات بشكل سليم وتزال التعقيدات

Lebanon 24
12-01-2016 | 07:04
A-
A+
الحاج حسن: ليسير خيار ترحيل النفايات بشكل سليم وتزال التعقيدات
الحاج حسن: ليسير خيار ترحيل النفايات بشكل سليم وتزال التعقيدات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
افتتح وزير الصناعة حسين الحاج حسن قبل ظهر اليوم، "المؤتمر الوطني لمعالجة وادارة النفايات في لبنان"، في كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية - الحدث، في حضور رئيس الجامعة اللبنانية الوزير السابق عدنان السيد حسين، نقيب المهندسين المهندس خالد شهاب، المدير العام لوزارة الصناعة داني جدعون، المدير العام لمعهد البحوث الصناعية بسام الفرن، المدير العام لـ"مؤسسة المقاييس والمواصفات" (ليبنور) المهندس لينا درغام، نائب رئيس جامعة القديس يوسف الدكتورة دوللا سركيس، ممثل منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو) كريستيانو باسيني، مدير الوكالة الفرنسية للجامعات الفرانكوفونية البروفسور هيرفيه سابورين، وممثلين عن البعثات الديبلوماسية والمنظمات الدولية والجامعات اللبنانية والنقابات والبلديات والمجتمع المدني والمنظمات البيئية، وعدد من عمداء الكليات والمديرين والاساتذة والطلاب في مختلف الجامعات. وألقى الوزير الحاج حسن كلمة قال فيها: "إن مشكلة النفايات في لبنان أصبحت من كبريات المشكلات التي حلت ببلدنا، وازدادت تعقيداتها مع ازدياد أيام معالجتها. فكلما حاولت الدولة المعالجة، كلما ازدادت التعقيدات، مع كل ما ترتب من آثار بيئية وصحية واقتصادية واجتماعية وسياسية ومذهبية وطائفية ومناطقية، الى ان وصلنا الى مرحلة اضطرت الحكومة فيها الى اتخاذ قرار بترحيل النفايات بعد عملية احراق مستمرة للحلول وللنفايات على حد سواء، وذلك يعود لأننا في بلد صوت العقل فيه غير مسموع، أما صوت العصبيات فانه يعلو فوق كل صوت آخر". أضاف: "لم يعد أي حل مقبولاً من المجتمع. لا المطامر ولا الحرق ولا أي شيء آخر. وبدلا عن ذلك، يتمّ التركيز على جزء من الحل على أنه الحل فيما هو جزء من الحل لا اكثر ولا أقل. الفرز هو جزء من الحل وليس الحل الكامل. التسبيخ أي تحويل النفايات الى السماد العضوي هو جزء من الحل وليس الحل الكامل. الوقت المطلوب للبدء باعتياد اللبنانيين على الفرز من المصدر لا يقل عن ثلاث سنوات. ولقد ذكرت الاحصاءات ان الدول تحتاج الى نحو 20 عاما لتصل الى مرحلة فرز 30% من نفاياتها من المصدر". ورأى ان "أي جزء من الحل مطلوب، لكنه ليس الحل الوحيد بمعزل عن العناصر الاخرى. واليوم وصلنا الى هذا الوضع الذي نعرفه جميعاً والجميع مشارك في المسؤولية بدءاً من الرؤساء والوزراء والنواب، وصولاً الى كل مواطن الذي أصبح اليوم يقبل بأن يصبح في كل قرية وبلدة من قرى وبلدات لبنان مطمر بدل اعتماد عدد محصور من المطامر في عدد من المناطق". وقال: "بعد كل هذا التعثر، وصلنا الى خيار الترحيل وهو خيار موقت. وآمل ان يتحقق درءا للناس ولمصالح الناس، وحتى نصبح قادرين على تنشق بعض الهواء النظيف على الاقل. وان الترحيل موقت لاننا سنعود بعده الى المعالجة في الداخل". واعتبر ان "أهمية هذا المؤتمر انه يحشد عدداً كبيراً من العلماء والخبراء والمتخصصين اللبنانيين والدوليين في هذا المجال ليصار الى صياغة كل الدراسات والابحاث التي ستطرح بشكل علمي وموثق، تمهيدا لتقديم الخلاصات الى المجتمع اللبناني بكل مكوناته السياسية والعلمية والاجتماعية والبلدية والاقتصادية بعيدا عن لغة الغوغاء والاثارة والتعقيدات السابقة. ونأمل ان نقدم للبنانيين هذا النتاج العلمي المرتكز الى حقائق وليس الى التباسات". وقال: "هناك الكثير من الالتباسات التي زرعت في عقول اللبنانيين حول ملف النفايات في لبنان. هناك بعض الخبراء اعلنوا رفضهم اقامة المطامر في لبنان. بمعزل عن موقفي المؤيد او الرافض، ان المحارق قائمة في فيينا وباريس واوسلو وغيرها من أهم العواصم الاوروبية. فهل الخبراء اللبنانيون أهم من الخبراء الفرنسيين او النمساويين او ان هؤلاء لا يعرفون الفرز والتسبيخ؟ أشيد بدور وسائل الاعلام وبالقيمين عليها، آملا منهم أن يطرحوا هذه المسألة مع أصحاب الاختصاص وتتم المناقشة، على أساس العلم وليس الأوهام، مع مختلف أصحاب الرأي للاطلاع على كافة وجهات النظر العلمية والدقيقة والموضوعية". ولفت الى ان "هناك الكثير من الناس لا يتحدثون بطريقة علمية خصوصا عندما يرفضون المحارق بالمطلق. لا أريد أن أفهم أنني مؤيد للحرق ولكن هناك دول يقوم اقتصادها على اقامة محارق حديثة جداً وتحرق فيها نفايات دول أخرى لقاء تعويضات كبيرة. حتى خيار الترحيل اعتبره البعض خياراً غير أخلاقي، والبعض الآخر يعتبر المطامر والمحارق خياراً غير بيئي، فما هو الحل اذا؟ نتمنى ان يسير خيار الترحيل الموقت بشكل سليم وتزال التعقيدات من امامه، في انتظار ايجاد الحلول الدائمة لمشكلة النفايات".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك