تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الراي": "14 آذار" تسعى لفرملة الكباش التصاعدي

Lebanon 24
12-01-2016 | 16:32
A-
A+
"الراي": "14 آذار" تسعى لفرملة الكباش التصاعدي
"الراي": "14 آذار" تسعى لفرملة الكباش التصاعدي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت مصادر سياسية واسعة الاطلاع لـ "الراي" ان "الإجماع السياسي الذي برز في جولتيْ الحوار اللتين أجريتا في يوم واحد الإثنين في مقرّ رئاسة مجلس النواب في عين التينة على تفعيل العمل الحكومي لم يكن سوى انعكاس لحسابات القوى الداخلية الأساسية، ولا سيما منها الفريقان السنّي والشيعي، بضرورة العودة الى تهدئة الواقع الداخلي بعد موجة التصعيد الحاد الذي نشأ بين المملكة العربية السعودية وإيران، والذي كاد يطيح بتداعياته الهدنة السياسية اللبنانية السائدة منذ أعوام". وتضيف المصادر ان "قرار العودة الى التهدئة برز بقوة في جولة الحوار التي عُقدت بين تيار المستقبل (يقوده الرئيس سعد الحريري) وحزب الله، مساء اول من امس، عقب جولة الحوار الوطني الموسعة التي سبقتها بساعات قليلة. ذلك ان الفريقين قرّرا تَجاوُز السجالات الحادة والعنيفة التي تبادلاها الاسبوع الماضي، والمضي مجدداً في الحوار والتهدئة ما أمكن، لأن محاذير التصعيد الإعلامي والسياسي كانت تهدّد هذه المرة بانقطاع الحوار فعلاً، وبعودة التوتر المذهبي الى الشارع، الأمر الذي أَبرزَ حياله الفريقان امتناعاً عن الانزلاق الى التصعيد". وإزاء هذه التهدئة المتعددة الوجوه، توضح المصادر ان "البلاد ستكون مجدداً أمام مرحلة تقطيع الوقت الضائع بالتي هي أحسن، وخصوصاً ان أيّ أفق واضح للاستحقاق الرئاسي لا يَظهر حالياً، ويصعب التكهن بأيّ خط بياني من شأنه ان يبلور مسار أزمة الفراغ الرئاسي". وتقول المصادر ان "الساعات الأخيرة شهدت اتصالات كثيفة لإعادة تصويب النقاش داخل قوى 14 آذار، بعدما توجّست بعض القوى من بعضها الآخر في الكباش التصاعدي حول ترشيح عون او فرنجية. ويبدو ان إعداداً لاجتماع آخر لقوى 14 آذار يجري راهناً من اجل منْع الخلافات حول الملف الرئاسي من التفاقم داخل هذا التحالف. ولكن المصادر عيْنها تعترف بدقة الواقع الذي تجتازه هذه القوى التي باتت امام خيارات ضيقة للغاية، ولذا يُجري بعض أفرقائها محاولات لتبريد الوضع وتجميد اي تحركات جديدة على قاعدة تمديد الانتظار ما دام الأفرقاء الآخرون اعتمدوا هذا التجميد الآن على الاقل تحت عنوان تفعيل العمل الحكومي". (الراي)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك