تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حرب: فرنجية الأوفر حظاً للرئاسة

Lebanon 24
13-01-2016 | 15:43
A-
A+
حرب: فرنجية الأوفر حظاً للرئاسة
حرب: فرنجية الأوفر حظاً للرئاسة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى وزير الإتصالات بطرس حرب، أن "هناك من يعطل البلد وهناك منحى في البلد وضع مصالح الأشخاص بمكان أهم من مصلحة لبنان، وأصبحنا نسأل كيف نعود إلى دولة المؤسسات". وأضاف حرب في حديث لتلفزيون "المستقبل": "أما فيما يختص بالملف الرئاسي، فبالنسبة للحظوظ فإن الاسماء المتداولة اليوم لرئاسة الجمهورية لا تملك الحظوظ الكافية للوصول الى هذا المركز"، مشيراً الى أن "موقف حزب الله فيه إعدام لما حكي عن معادلة تقتضي بحصول قوى الثامن من آذار على الرئاسة وأن تكون رئاسة الحكومة لرئيس تيار المستقبل سعد الحريري، لأن الحزب لا يريد الحريري في الرئاسة الثالثة". ورأى حرب أن اسباب ضعف قوى 14 اذار هي، "خروج رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط منها وغياب سعد الحريري عن لبنان، والتنافس السياسي بين مكونات 14 اذار، وكل هذا أدى لخلخلة وحدة وصلابة هذا الفريق، فلم تعد 14 اذار تعمل وفق مشروع ونظرة للمستقبل بل "عالقطعة" بعكس حزب الله وايران"،لافتاً إلى "وجود خلخلة على الصعيد الماروني بقوى 8 آذار أيضاً". وقال حرب: "هناك فريق مسعاه إسقاط النظام في هذا البلد وخلط الأوراق والتفتيش عن نظام سياسي جديد"،مشيرا الى انه "اذا خيرت بين ميشال عون وسليمان فرنجية فأنا أصوت لسليمان فرنجية، فبالرغم من كل الخلاف السياسي مع فرنجية الا انه ملتزم باتفاق الطائف ولم يعطل انتخابات الرئاسة لأجل ان يصبح الرئيس ويوجد حدود للعبته السياسية ولم يخرج عن قواعد سياسية معينة". ورأى ان سليمان فرنجية لا يزال حتى اليوم صاحب الحظ الأكبر بالوصول الى كرسي الرئاسة رغم تأزم العلاقات الايرانية السعودية، ولكن اذا تعطل مشروع فرنجية فلن تذهب الرئاسة الى ميشال عون. واضاف: "رئيس الحكومة في الدول الديموقراطية هو رئيس الأكثرية وفي لبنان تم طعن وتزوير إتفاق الطائف ولا خلاص الا بالعودة للأسس الديموقراطية"، معتبرا ان وزير الداخلية يسعى لتخفيف أجواء الإشتباك السياسي ولبنان قد يبقى بلا رئيس حتى إنقشاع الرؤية السياسية الإقليمية السعودية الإيرانية،مشيرا الى ان العاصفة التي تخيم على المنطقة قد تطيح بنا جميعاً والمجتمع الدولي بدأ يعتاد على عدم وجود رئيس للبنان وهذا أمر خطير. وفي شأن التعيينات العسكرية قال حرب: "هناك محاولة لفرض أسماء معينة في التعيينات العسكرية لصالح جهة لها مصلحة في فرض سلطتها على البلد"، مشيرا الى ان هناك تشاور وكفاءة وعلى هذا الأساس يتم تعيين الأسماء العسكرية ولا يمكن أن أوافق على غير هذا الطرح و ميشال عون ليس وحده من يقرر.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك