تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حرب لـ"الجمهورية": مَن عطّل الدولة لسنتين لا يحقّ له أن يكون رئيساً للجمهورية

Lebanon 24
13-01-2016 | 18:10
A-
A+
حرب لـ"الجمهورية": مَن عطّل الدولة لسنتين لا يحقّ له أن يكون رئيساً للجمهورية
حرب لـ"الجمهورية": مَن عطّل الدولة لسنتين لا يحقّ له أن يكون رئيساً للجمهورية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يقول الوزير بطرس حرب لـ"الجمهورية" إنّ موقفه واضح من موضوع الاستحقاق الرئاسي، "فإذا كان خياري محصوراً بين العماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجية سأختار الأخير حتماً لأنّ مَن عطّل الدولة لسنتين لا يحقّ له أن يكون رئيساً للجمهورية ولا يجوز لنا إيصال مَن يُعطّل المؤسسات الى هذا المركز، كما أنّ مَن انقلب على الدستور ليس جديراً بالرئاسة، إضافة الى أسباب عدة أخرى تمنعني من ترشيحه، لأنني مقتنع بأنه لو حصل هذا الأمر، لا سمح الله، ستُدان الدولة اللبنانية بنحوٍ سيّئ جداً، بغضّ النظر عن المواقف السياسية العامة". ويكشف حرب "أنني اجتمعت بالنائب سليمان فرنجية وسمعت ما لديه من طروحات، والتي يمكن المراهنة عليها وتطويرها وتحسينها والتفاعل معها". ويؤكد أنّ خياره بالتصويت لفرنجية "يأتي نتيجة حصر الاحتمالات في هذين المرشحين، فأنا عندها لن أتردّد في تنفيذ قراري المحسوم بعدم التصويت لعون". أما عن الانقسام المسيحي الذي قد ينتج من تباين المواقف، فسأل حرب: "هل نُعتبر موحّدين مسيحيّاً في الوقت الحالي؟ كنتُ أتمنّى لو أنّ تقارب عون وجعجع حقيقي، فقد آن الأوان للخروج من نزاعاتهما والدخول في تنافسٍ ديموقراطي، لأنّ ما يحصل حالياً هو توافق عند ظروف ما قرّب معيّنة، بينهما من دون أن يكون هناك مشروع سياسي يجمعهما، والخلافات ما زالت كبيرة حيال خيارات كبرى مثل سلاح "حزب الله" أو مشاركته في الحرب السورية وغيرها، أما تفاهمهما فهو ظرفي التقيا فيه على بعض القضايا، علماً أننا نتمنّى أن يكون هناك توافق على بعض القضايا الأساسية التي اختلفا عليها في الماضي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك