تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

فيصل كرامي: جريمة قتل "الرشيد" لتقسيم لبنان وتفتيت الجيش

Lebanon 24
14-01-2016 | 05:08
A-
A+
فيصل كرامي: جريمة قتل "الرشيد" لتقسيم لبنان وتفتيت الجيش
فيصل كرامي: جريمة قتل "الرشيد" لتقسيم لبنان وتفتيت الجيش photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تناول الوزير السابق فيصل كرامي في مقابلة أجراها أمس مع قناة "الميادين" ضمن برنامج "لعبة الأمم" قضية إغتيال رئيس الحكومة الأسبق رشيد كرامي، معتبر ان "من قتله هو رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، الذي أصدر القضاء الحكم بحقه، ليأتي مجلس النواب ويعفي عنه"، مؤكداً أنه "وكل أنصار الرئيس كرامي لم ينسو ولن يسامحوا". وإعتبر كرامي أن "الرئيس رشيد كرامي قتل غدراً وغيلة، فهو كان رجلاً مسالماً، لا يؤمن بالميلشيات أو بحمل السلاح، اذ كان كان سلاحه الموقف والكلمة، وكان ضد تقسيم لبنان". وأضاف: "لقد قتل الرئيس كرامي بطريقة كان المقصود منها تقسيم لبنان وتفتيت الجيش لانه اغتيل في طوافة عسكرية تابعة للجيش اللبناني، أثناء توجهه لقاء الرئيس كميل شمعون لتوقيع اتفاق ينهي الحرب الأهلية ويعيد توحيد لبنان". ورداً على سؤال عن المقصود بالشعار الذي رفعه "لم نسامح ولن ننسى، قال كرامي، أن سمير جعجع (رئيس حزب القوات اللبنانية) هو المقصود، إذ انه من اعطى الأمر، وهناك فريق نفّذ الإغتيال". وأضاف: "حصلت محاكمات وكانت محاكمات شفافة ونزيهة وهناك اعترافات ومعلومات أدلى بها المحاكمون، واعترفوا كيف وضعوا العبوة، وكيف اخذوا الاوامر من سمير جعجع، وكيف فجرت العبوة من البحر، ومن هم الأشخاص الذين نفذوا إذ ذكر شخصان هما غسان توما وغسان منسّا، كما أشاروا إلى ردة فعل سمير جعجع بعد وصول خبر التنفيذ إليه". واعتبر ان المحاكمات التي حصلت كانت محاكمات عادلة، من قضاة نزيهين، والدليل أن أحد هؤلاء القضاة موجود بالمحكمة الدولية اليوم، وقد حكم بالإعدام وخفف الحكم الى المؤبد. وكرر كرامي إستغرابه ان تقوم دولة بالعفو عن شخص حَسم القضاء موقفه تجاهه بأنه مجرم.، مشيراً إلى أنه سيستمر بقول قناعاته بهذا الخصوص لان العفو ليس دستوري، "وإذا كان جعجع مقتنع انه بريء فليذهب مجدداً إلى القضاء لتعاد محاكمته. وروى كرامي كيف تلقّى خبر إستشهاد عمّه اذ كان عمره 14 سنة آنذاك، عندما أتى البعض لإعادته من المدرسة من دون أن يخبروه شيئاً، "بعد ذلك صرت أشاهد أهالي طرابلس يقفلون محالهم التجارية، وآخرون يبكون في الطرقات بشكل هستيري، وعندما وصلت إلى مكتب والدي شاهدته يبكي لأعلم بعد ذلك ماذا حصل". وعلّق كرامي تعليقاً على لعب جعجع دوراً أساسياً في مسألة إنتخاب رئيس للجمهورية قائلاً: "لا يمكن ان ننفي ان القوات لها حضور بعضه حقيقي وبعضه مصطنع، لكن في حال صوت نوابهم إلى مرشح فريقنا السياسي فأهلاً وسهلاً".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك