تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الروم الكاثوليك: مدعوون الى المناداة والمطالبة بحقوقنا

Lebanon 24
14-01-2016 | 05:47
A-
A+
الروم الكاثوليك: مدعوون الى المناداة والمطالبة بحقوقنا
الروم الكاثوليك: مدعوون الى المناداة والمطالبة بحقوقنا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقد المجلس الأبرشي العام لأبرشية بيروت وجبيل وتوابعهما للروم الملكيين الكاثوليك إجتماعاً في مطرانية بيروت، ترأسه المتروبوليت كيرلس بسترس وحضره النائب الاسقفي العام الأرشمندريت انطوان نصر وأمين سر المجلس هادي راشد والأعضاء، وأصدر بياناً أذاعه عضو مجلس أبرشية بيروت دافيد عيسى وقال: "طالما ان النظام اللبناني هو نظام طائفي بامتياز وتحكمه الأعراف والتقاليد والتوازنات والخصوصيات، فإننا مدعوون الى المناداة والمطالبة بحقوقنا المهدورة والضائعة حتى تحصيلها واستعادة ما يحق لطائفتنا وما تستحقه من مكانة وحضور". أضاف: "مع الأسف، نرى تراجعاً وانحساراً في طائفة الروم الكاثوليك في مؤسسات الحكم والدولة. فقد حرمت من مواقع ومراكز اساسية كانت لها وشغلتها على امتداد عقود، مثل رئاسة الجامعة اللبنانية والأمانة العامة لوزارة الخارجية وغيرها الكثير. وفي مرحلة ما بعد الطائف اسندت اليها بعض المراكز والمواقع كتعويض عما خسرته لكن، وبكل أسف، جرى إفراغ المراكز التي أسندت الى الطائفة من مضمونها وصلاحيتها وتحديداً المجلس الإقتصادي والإجتماعي ومديرية امن الدولة التي يجري وبطريقة منهجية متعمدة تهميشها وإضعافها وعدم تزويدها بإمكانات وصلاحيات وسلطات تتناسب مع دورها ومسؤولياتها، ولا تعامل بمثل ما تعامل به سائر الأجهزة والمديريات الأمنية، وإنما يجري التعامل معها وكأنها جهاز امني من الدرجة الثانية يكاد ان تكون مهامه محصورة بحماية الشخصيات والمقررات الحكومية". وتابع: "من هنا، يحذر المجلس من الإستمرار بهذا النهج وهذا الواقع المشين وبات لزاماً على رجالات الطائفة وممثليها التحرك لتغيير هذا الواقع وتكريس واقع جديد يعطى فيه الكاثوليك ما يحق لهم، وما يستحقونه من مواقع في الدولة. فلم يعد السكوت على هذا الوضع جائزاً، ولم يعد الرضوخ لواقع التهميش والغبن مقبولا"ً. وختم: "لن يموت حق وراءه مطالب، ولن تضيع مكانة طائفة أساسية وعريقة في غياهب النظام الطائفي وفي لعبة التقاسم والمحاصصة. لقد آن الأوان لإسترداد الحقوق الضائعة، وإثبات الوجود والدور الفاعل والمؤثر لطائفتنا في التركيبة اللبنانية والنظام اللبناني".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك