تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أمين سابق لـ"حزب الله": الأمة تدفع فاتورة تهور إيران وحلفائها

Lebanon 24
07-05-2015 | 02:59
A-
A+
أمين سابق لـ"حزب الله": الأمة تدفع فاتورة تهور إيران وحلفائها
أمين سابق لـ"حزب الله": الأمة تدفع فاتورة تهور إيران وحلفائها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ما يحدث في المنطقة العربية من حروب وأزمات نتيجة أطماع إيران وحلفائها في المنطقة وسعيهم إلى السيطرة عليها بوسائل عديدة، أهمها: تغذية المذهبيات، استدعى لأن يكون هنالك قرار حازم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والقيادة السعودية التي حمت العالم العربي من النفوذ الإيراني بـ"عاصفة الحزم"، التي قلبت كل المقاييس وأعادت الأمور الى نصابها. وفي هذا الإطار تحاور "اليوم" الأمين العام السابق لـ "حزب الله" الشيخ صبحي الطفيلي؛ للوقوف على رأيه إزاء الأحداث الأخيرة، فتوجه إلى المتعصبين والمتزمتين بغير حق من ابناء المذاهب، بالقول: "إن جهودهم وعملهم لا يصب في خدمة مذاهبهم فضلا عن خدمة الوحدة بين المسلمين، وإنما هم أداة تنفير مما يدعون إليه، وناجحون في تثبيت مخالفيهم على ما هم عليه حتى ولو كانوا على باطل". وأضاف الشيخ الطفيلي: "لو أن الشيعة وحدهم يدفعون فاتورة تهور قادتهم؛ لهان الأمر قليلاً، لكن الأمة بأسرها تدفع هذه الفاتورة، وهي فاتورة باهظة التكاليف، اسأل الله أن يمنح عقلاء الأمة وحكامها الرشد والتقوى". وتمنى أن "تطوق إيران وغيرها من الدول الجهل والفقر والفساد داخلها قبل تطويق بلاد المسلمين"، مشددًا على أن "الحرب على الإرهاب ستطول إلى سنوات في سوريا والعراق". وأكد أن "سياسات القيادة الرسمية لـ "حزب الله" في لبنان لا تعبر عن توجهات كوادره وقاعدته الشعبية، وإنما عن رغبات إيرانية فقط"، موضحًا أن "علاقات الأمين العام لـ "حزب الله" حسن نصرالله مع الدول العربية وخطوط رجعته هي نفسها علاقات إيران وخطوط رجعتها". وهنا نص الحوار: التشيع العربي وأطماع إيران -ما موقفك من التشيع في المنطقة العربية؟ التزامًا بقناعتي الفقهية، المذهبيات اليوم ليست مذهبيات فقهية قائمة على الإجتهاد العلمي، وإنما مذهبيات سياسية قائمة على قواعد الصراع على السلطة وقد بنيت الكثير من خلفيتها العقائدية والفقهية والأخلاقية لتخدم مشاريع الحروب، ولتجعل من اتباع هذه المذاهب قطعانًا هائجة تحارب في خدمة هذا المشروع أو ذاك، بعيدًا عن الإسلام والهدي القرآني. - ما الحلول لإعادة الشيعة إلى انتمائهم الصحيح وايقاف إيران و"حزب الله" عن جرهم إلى مشاريع لا تمت للطائفة الشيعية بصلة؟ الحقيقة الكثير من المسلمين بحاجة الى حلول لإعادتهم إلى انتمائهم الصحيح وليس الشيعة فقط، والإعادة هذه تحتاج الى الكثير من العمل المخلص والتعاون بين العاملين في سبيل الله من كل المناطق الجغرافية والتيارات الفقهية والعقائدية، وإلى إعلام صادق، يواجه الإعلام الشيطاني، الذي يصم أسماع المسلمين، وشجاعة من يقول الحق ويعمل به قبل دعوة الناس اليه، وحسب تجربتي الحق قريب من أسماع الرجال ولا يحتاج الى الكثير ليميزوه عن الباطل، وفي هذه المناسبة أذكر المتعصبين والمتزمتين بغير حق من أبناء المذاهب أن جهودهم وعملهم لا يصب في خدمة مذاهبهم فضلا عن خدمة الوحدة بين المسلمين، وإنما هم أداة تنفير مما يدعون اليه، وناجحون في تثبيت مخالفيهم على ما هم عليه حتى ولو كانوا على باطل. مستقبل المنطقة العربية -في الشأن العربي.. كيف تصف مستقبل المنطقة بعد أحداث سوريا واليمن والعراق؟ يكاد الخبير بأحوال الأمم والشعوب يقول: "إن أمة المسلمين والعرب في طريقها إلى الاندثار والزوال، ككل الأمم الغابرة التي قد لا نعرف عنها اكثر من اسمها، والسبب ليس فقط أحداث سوريا واليمن والعراق والصومال وليبيا ولبنان وفلسطين وغيرها والفتن المذهبية والقومية التي أدخلتنا بليل مظلم، إنما السياق العام لجميع الوقائع والمتغيرات التي اجتاحت المنطقة منذ قرن تقريبًا، ولولا الإيمان بالله ووعده بغلبة الحق على الباطل "وإظهاره لدينه على الدين كله ولو كره المشركون". لما بقي لنا أمل، لكن رغم كل هذه الوقائع والأحداث، إيماننا راسخ أن الأمة ستخرج ولو بعد حين من مخاضها، وهو ما تثبته رسالة الإسلام ومنطق القرآن الكريم". - هل تعتقد أن الشيعة بشكل عام هم من يدفعون فاتورة تهور قادتهم؟ لو أن الشيعة وحدهم يدفعون الفاتورة، لهان الأمر قليلاً، لكن الأمة بأسرها تدفع هذه الفاتورة، وهي فاتورة باهظة التكاليف، اسأل الله أن يمنح عقلاء الأمة وحكامها الرشد والتقوى. إيران وعاصفة الحزم -ما قراءتك لأحداث اليمن.. وما المتغيرات التي ستشهدها في المستقبل القريب لناحية وضع إيران وسوريا و"حزب الله" فيها بعد عاصفة الحزم؟ هناك مبررات كثيرة تجعل المرء يتخوف من أن تطول أزمة اليمن وتتفاعل، كما حصل في فلسطين والصومال والعراق ولبنان وافغانستان، للأسف فإن أغلب أحداث المنطقة تجد الكثير ممن يضرم نارها وينفخ لإنتشارها، ولا تجد الا القليل ممن يسعى لإخماد هذه النيران وتطويقها، ولا اعتقد أن لإيران ومن معها هذا التأثير الكبير على أحداث اليمن والمنطقة لولا الحماية الأميركية لسياسة إيران فيها، وشواهد هذه الحماية كثيرة جدًا، وما يحصل في سوريا والعراق ولبنان خير شاهد على ذلك. -أية ارتدادات تتوقع في مخططات إيران التوسعية في المنطقة.. خصوصًا بعد نجاح "عاصفة الحزم"؟ حسب نظري جزء من سياسة إيران حاليًا ارتدادات لسياسات سبقت، كما أن الكثير من السياسات الحالية للمنطقة ارتدادات لسياسة إيران، من المهم جدًا أن تتوقف إيران عن استفزاز المنطقة والعودة الى منطق التعاون والتعارف الذي أمر الله به، وأن تعرف أن الغرب يلعب على وتر رغبتها بحضور اقليمي ودولي وازن، ويحرضها على المشاركة في سياسة قد تدمر المنطقة، وأن تعرف أن قوتها بقوة أهلها وجيرانها من المسلمين، وتعاونها معهم وهذا الكلام أيضًا تطالب به كل دول المنطقة وشعوبها، يجب ألا تشعر إيران أنها معرضة للخطر من جيرانها كما حصل في ثمانينات القرن الماضي، علينا جميعًا من موقع مصلحة كل منا ومستقبله، أن نعيد النظر لنخرج من هذا البحر الهائج بالفتن. -بعدما ظنت إيران أنها اقتربت من تحقيق طموحها بتطويق الخليج العربي والسيطرة عليه.. هل توافق على ما قيل من أن إيران هي اليوم باتت مطوقة من ثلاث جهات السعودية وباكستان وتركيا؟ فكرة التطويق فكرة مرعبة تعبر عن مرارة واقعنا الأليم، المسلمون عمومًا اليوم عاجزون عن تطويق ذبابة كلنا مطوق ومقيد وعاجز، والبعض يلهث وراء سراب، أتمنى أن تطوق إيران وغيرها من الدول الجهل والفقر والفساد داخلها قبل تطويق بلاد المسلمين. سوريا و"حزب الله" -في الشأن السوري.. بعد كل النكبات والحروب التي حصلت في سوريا.. إلى أين ستؤول الأمور فيها؟ قلت مع بداية الحرب في سوريا، إن سوريا ستحول هذه الحرب الى رماد، وتستريح الجبهة الشرقية للعدو الصهيوني الى أمد بعيد، بعد ذلك يرحل بشار، واليوم وقد دمرت سوريا بالكامل ومزقت المعارضة، وقد تكون سوريا على أبواب مرض فتاك، خاصة مع الوعود الأميركية بأن الحرب على الإرهاب ستطول الى سنوات في سوريا والعراق. -هل تعتقد أن محور النظام السوري ـ إيران ـ "حزب الله" دخل حقبة الانتكاسة والهزيمة امام الثورة السورية.. وماذا يمكن أن يقدم الحزب من مبررات لجمهوره بعد المجازر التي ارتكبها في سوريا وكبدها للشعب اللبناني؟ كان يمكن للتدخل الإيراني والروسي في سوريا أن يفشل لولا الحرص الأميركي على لعبة التوازن بين النظام والمعارضة، واليوم لا يحتاج الشعب السوري الى دعم لكي يتخلص من النظام، يكفيه عدم وضع عراقيل أمامه واغلاق الأبواب في وجهه وبات وجود بشار غير ضروري لإستمرار الحرب بسوريا وقد يستغنى عنه في أي لحظة، وإما ما يمكن أن يقدمه "حزب الله" من مبررات للشعب اللبناني والسوري هو "لو كنت أعلم لما اقدمت على التدخل في سوريا". الشيعة و"حزب الله" -إلى أين أوصل الامين العام لـ "حزب الله" حسن نصر الله الشيعة في لبنان بعد خطاباته النارية الاخيرة وموقفه من الحوثيين وتهجمه على المملكة العربية السعودية؟ إن سياسات القيادة الرسمية لـ "حزب الله" في لبنان لا تعبر عن توجهات كوادره وقاعدته الشعبية، وإنما عن رغبات إيرانية فقط، فإن الحزب لم يكن يرغب أن يكون طرفًا في النزاع بسوريا، وكوادره وقواعده الشعبية وعموم الشيعة في لبنان غير متعاطفين مع النظام السوري، ولا أجانب الحقيقة اذا قلت أنهم أقرب للمعارضة السورية منهم الى النظام، لكن المال والضرب على الوتر المذهبي والتخويف واستنفار الاعلام الفاجر، وعدم وجود أصوات أخرى مسموعة فرض أمرًا واقعًا وإن كان حتى هذه اللحظة الجميع يكره الساعة التي زج بهم في هذه المعركة، ويسألون عن الخلاص، ويخافون من عواقب هذه الخطوة المجنونة، وفيما يتعلق بأحداث اليمن والمواقف الاخيرة وعاصفة الخطب، ليس لها تأثير كبير بين الناس لبعد الأحداث عنهم وانشغالهم بالنار التي تحيط بهم على امتداد الحدود مع السوريين. -نجد أن حسن نصر الله يومًا بعد يوم يغرق أكثر وأكثر في المستنقع الإيراني وينسف كل علاقاته مع الدول العربية.. ولا يحفظ خط الرجعة مع أحد.. لماذا؟ هو جزء من الواقع السياسي الإيراني وليس شيئًا مستقلاً عنه، فد يغرق به أو لا يغرق، وليس له علاقات خاصة مستقلة عن الواقع السياسي هذا، وعلاقاته مع الدول العربية وخطوط رجعته هي نفسها علاقات إيران وخطوط رجعتها. - ما رسالتك إلى الشيعة بشكل عام وشيعة لبنان بشكل خاص؟ من الضروري التأكيد أن أمة المسلمين أمة واحدة، والمذهبيات دخيلة على فكرها ودينها، ومن الضروري والواجب اسقاط كل التسميات المذهبية واعتماد الاسم الذي اختاره الله -عز وجل-، خاصة مع استغلال هذه الاسماء لتحريض المسلمين على بعضهم واستخدامهم في حروب ضد الله ورسوله، وفي ظل توجه الأمم نحو ردم الفوارق بينها والتفتيش عما يجمعها، لا يجوز أن نغرق في المزيد والمزيد من التمزق المذهبي والقومي والقبلي والمناطقي، واقول للشيعة وغيرهم إذا أردنا أن نفتش عن مستقبل مشرق فيجب تمزيق كل الشرانق المذهبية وغيرها والعودة إلى صدر الإسلام الرحب. (اليوم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك