أكد السفير الفرنسي ايمانويل بون على "متانة العلاقات الاخوية بين الشعبين اللبناني والفرنسي"، لافتاً إلى أن "المشاكل السياسية في لبنان وعدم انعقاد جلسات مجلس الوزراء ساهم في وقف المشاريع المزمع تنفيذها في لبنان من قبل الوكالة الفرنسية للتنمية في شتى المجالات خصوصا في بناء المدارس"، مشيراً إلى أن ثقة قرض بقيمة 46 مليون دولار لبناء شبكة مدارس في مختلف المناطق وهو مجمد حالياً للظروف التي نتحدث عنها، أي اجتماع مجلس الوزراء وإقرار هذا القرض".
وأضاف خلال لقاءه محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا في مكتبه في سراي طرابلس بحضور المستشار السياسي في السفارة جان كريستوف توجي والمستشار الثقافي دنيز لوش ورئيس المركز الفرنسي في طرابلس مارك فينولي والمستشار التربوي سيرج تيلمن:" ثمة علاقات تاريخية قوية بين لبنان وفرنسا ولكن امامنا اعمالا كثيرة في المستقبل لتدعيم هذه العلاقات لاسيما الاقتصادية والثقافية، ونحن كفرنسيين لنا مصالح في لبنان ولبنان بلد اكبر من حجمه ومهم جدا واولوية بالنسبة لفرنسا، ونأمل ان يتم انتخاب رئيس باسرع وقت ممكن".
بدوره أشار نهرالى أنه تم البحث مع السفير ايمانويل في المشاكل التي يعاني منها النازحون السوريون وسبل تأمين الحاجات الاساسية لهم وتخفيف الاعباء عن اللبنانيين في هذا المجال"، مشددا على "تعزيز العلاقات التاريخية بين البلدين".
وفي ختام اللقاء قدم المحافظ نهرا درعا للسفير ايمانويل تقديرا لجهوده وسعيه الدؤوب في مساعدة اللبنانيين في شتى المجالات.