تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قزي: الدول المغذية للحروب مسؤولة عن تفشي ظاهرة عمل الأطفال

Lebanon 24
15-01-2016 | 10:03
A-
A+
قزي: الدول المغذية للحروب مسؤولة عن تفشي ظاهرة عمل الأطفال
قزي: الدول المغذية للحروب مسؤولة عن تفشي ظاهرة عمل الأطفال photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقد وزير العمل سجعان قزي بالتنسيق والتعاون مع منظمة العمل الدولية - المكتب الإقليمي للدول العربية في بيروت وبالشراكة مع الجامعة الاميركية في بيروت - كلية العلوم الصحية مؤتمراً صحافياً في فندق "الموفنبيك" جرى خلاله الإعلان عن "دليل استخدام المرسوم 8987 لاسوأ اشكال عمل الاطفال" و "استراتيجية التوعية الوطنية لمكافحة أسوأ اشكال عمل الاطفال في لبنان" حضره ممثلون عن وزارات العدل، الداخلية، التربية، الشؤون الاجتماعية وعن سفارات الولايات المتحدة الاميركية، الاتحاد الاوروبي، منظمة العمل الدولية، اليونيسف وعدد من المؤسسات الدولية وناشطون. وأشار قزي إلى أنه "كان لا بد أن يأخذ هذا المرسوم شكلاً تطبيقياً، لان المراسيم لا تكفي في مكافحة اسوأ اشكال عمل الاطفال"، مشيرا الى أن "تعبير اسوأ أعمال الاطفال هو خاطئ لأن عمل أي طفل هو سيىء"، وقال: "نحن في وزارة العمل نتحمل جزءا من عملية مكافحة أسوأ عمل الاطفال ولا ندعي اننا المعنيون الوحيدون في ذلك، ليس من باب رفع المسؤولية انما هذا العمل يتطلب تعاونا بين وزارات العمل، والشؤون الاجتماعية، والداخلية، والعدل". أضاف: "صحيح ان التنسيق قائم بين هذه الوزارات ولكن ما زال يحتاج الى تعزيز في مرحلته الحالية، والمشكلة انه ما لم يكن هناك تعاون جدي بين الوزارات الاربع فإنه يتعطل، ولذا يجب ان يكون هناك انسجام وتكامل وتعاون بين هذه الوزارات المعنية"، موضحا انه "سبق ان وجه رسائل الى المعنيين بهذا الخصوص ولم يتلق الاجوبة الشافية من البعض". وقال: "نحن في وزارة العمل نستطيع معرفة وجود هؤلاء الاطفال من بيروت الى الجنوب والشمال والبقاع ولكن ليس لدينا القدرة على مكافحة هذه الآفة الاجرامية التي تحصل ضد الاطفال، لان هذه الآفة هي نتيجة شبكة منظمة قائمة وهي تنظيم قائم بين البلد المصدر للأطفال وسماسرة نقلهم"، مشددا على ان "هناك جريمة انسانية كبرى ترتكب بحق عائلات واطفال يعملون بشتى انواع الاعمال الممنوعة". وتابع: "ان من خلق ازمة النازحين السوريين في لبنان عليه ان يوقف الحرب في سوريا عوض ان يغذيها ويأتي لانتقاد الحكومة اللبنانية". وقال: "نحن لسنا ضد عمل السوريين في لبنان او أي اجنبي آخر فلبنان كان قبل الحرب منفتحاُ على كل الجنسيات وخاصة السوري والفلسطيني غير ان ما يحصل اليوم ان السوريين من اصحاب عمل وعمال اجتاحوا كل قطاعات العمل في لبنان وهذا ما لا قدرة للبنان على تحمله في الوقت الذي يوجد فيه اطباء ومؤسسات ايضا لا تعمل"، مشددا على "وجوب الابتعاد عن العنصرية ورفض الآخر لان لبنان لا يعود لبنان اذا لم يكن منفتحا على الثقافات الاخرى". بدورها لفتت المديرة الإقليمية للدول العربية في منظمة العمل الدولية الدكتورة ربا جرادات، الى ان "تقديرات منظمة العمل الدولية تشير إلى وجود أكثر من 9 ملايين طفل عامل في البلدان العربية حالياً وفي لبنان، معلنة بأن "المنظمة سيتكون لديها معلومات حديثة عن عمل الأطفال في لبنان بحلول شهر آذار من هذا العام بمجرد الانتهاء من المسح الوطني الشامل ".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك