خلافًا لكلّ ما يُمكن أن يصدر من إجتهادات وتحليلات، تؤكّد مصادر لصيقة برئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية أنّ العبارة التي قالها بعد لقائه البطريرك بشارة بطرس الراعي في بكركي، بأنّه مستمر في ترشيحه "ومن يريدني يعرف عنوان منزلي"، هي خارطة الطريق لأي تحرّك مقبل، وأنّ فرنجية ليس مضطرًا لأن يصرّح بأكثر ممّا قاله.