جزم نائب "ممانع "أن لا إنتخابات بلدية وإختيارية.
وخلال دردشةٍ مع عدد من الصحافيين في مجلس النواب، قال: "كان على
وزير الداخلية بسام مولوي أن يكون منطقياً وواقعياً ويصارح الرأي
العام اللبناني بإستحالة إجراء الإنتخابات البلدية والإختيارية ، ليس لأسباب سياسية كما يزعم البعض، بل لاعتبارات لوجستي بإمتياز، ولانه بكل بساطة ليس هناك قطاع عام في
لبنان ليجري هذه الإنتخابات".
وسأل:
- هل من دوائر نفوس تعمل، من أجل الإستحصال على بطاقات هوية أو إخراجات قيد وخاصةً في أقضية ومحافظات الأطراف؟
- من يستطيع أن يستحصل على جواز سفر مثلاً للإنتخاب من خلاله؟
- هل الأساتذة المضربون أصلاً ولن يشاركوا في الإمتحانات الرسمية سوف يشاركون في الإنتخابات؟
- هل الأسلاك العسكرية أولويتها التعبئة من أجل الإنتخابات ام الأمن الذي يفترض أن يكون بندا اول في هذه الظروف!
- هل القضاة سيشاركون في لجان القيد
العليا وهم لا يحضرون جلسات العجلة حتى؟
- وأخيراً هل يوجد موظفون لإستيعاب حوالى 100 الف ترشيح على مختلف الأراضي اللبنانية!
لكل هذه الاسباب، يختم النائب قائلاً: "لا إنتخابات، والجميع يعلمون ذلك".