تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

من سريرها في المستشفى.. رسالة من والدة حسن يعقوب

Lebanon 24
19-01-2016 | 05:40
A-
A+
من سريرها في المستشفى.. رسالة من والدة حسن يعقوب
من سريرها في المستشفى.. رسالة من والدة حسن يعقوب photos 0
Documents 20876
Documents 20876 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت عائلة الشيخ محمد يعقوب أنّ عقيلة الشيخ محمد الحاجة امتثال، ما زالت تقبع في مستشفى أوتيل ديو لليوم الرابع بعد نقلها على عجل صبيحة يوم السبت الماضي بعد تدهور حالتها الصحية بسبب اضرابها عن الطعام لمدة أسبوع، خلال الاعتصام المفتوح الذي بدأته مع العائلة في مسجد الصفا - العاملية في رأس النبع منذ ثلاثة اسابيع، استنكارا على توقيف نجلها النائب السابق حسن يعقوب، تحت شعار"حسبي الله ونعم الوكيل". وقالت عقيلة الشيخ يعقوب من على سريرها في المستشفى: "لم أعد آسف على صحتي، فأنا ربيت أولادي بدموع العيون، منذ تغييب والدهم مع قائد المحرومين الإمام السيد موسى الصدر والاستاذ عباس بدر الدين، ونجلي حسن الموقوف الآن كان عمره 10 سنوات عندما اختطف والده وغيب، وكان مسؤولا عن العائلة". وتوجهت الحاجة امتثال الى السياسيين: "طالما ان توقيف ابني هو توقيف سياسي بامتياز كما أقر العديد من أصحاب الضمير ومحبي الامام الصدر، أقول للسياسيين ان يحكموا بالعدل". وأضافت: "بعد خروجي من المستشفى سأتوجه مباشرة الى مسجد الصفا للاعتصام مجددا حتى أموت أو اطلاق ابني حسن من معتقله، وأخلص من هذه الحياة وأرتاح من الظلم والمظلومية التي لحقت بنا ولا من يسأل". وتابعت: "يلعبون بأعصابنا، ماذا فعلنا، فنحن نصوم ونصلي ونعبد ربنا ونحب كل العالم، فلماذا هذا الحقد علينا وعلى ابني وعائلتي، هل لأننا فقط نطالب بمعرفة حقيقة مصير الامام الصدر وأخويه. يريدون أن يعملوا من ابني حسن مجرما ويطلقوا المجرم، فنحن ننتظر منذ 38 عاما لمعرفة مصير المغيبين احياء أم أموات، وأصبحت قضيتهم لغزا، ويبدو انها لم تعد قضية وطنية كما كانوا يروجون". وختمت الحاجة امتثال يعقوب بالقول: "فليأخذوني الى السجن وليحاسبوني بدل ابني، فأنا هرمت ولم يعد لي حيل، فابني ما زال شابا ومسؤولا عن عائلة، وأولاده شردوا، فهل يريدون تشريد اولاده كما شردوا اولادي، اولاد الشيخ محمد يعقوب، سابقا. وأوجه صرخة في وجه الظالمين والسياسيين، واقول معتصمة بحبل الله سبحانه وتعالى حسبي الله ونعم الوكيل ". الى ذلك، ما زالت العائلة مستمرة في اعتصامها المفتوح في مسجد الصفا تنديدا باستمرار توقيف حسن يعقوب، وقد زارها العديد من الوفود المتضامنة والمطمئنة، مستغربة، بحسب ما ردده المتضامنون "ما آلت إليه الامور وكيف أن المرجعيات في الطائفة الشيعية ما زالت صامتة على ظلم عائلة الشيخ محمد يعقوب أحد أبرز مؤسسي المقاومة وحركة المحرومين".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك