تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

السفير الفرنسي بحضور درباس: 600 ألف يورو لدعم لبنان

Lebanon 24
19-01-2016 | 09:24
A-
A+
السفير الفرنسي بحضور درباس: 600 ألف يورو لدعم لبنان
السفير الفرنسي بحضور درباس: 600 ألف يورو لدعم لبنان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقد السفير الفرنسي إلى لبنان ايمانويل بون مؤتمرا صحافيا في حضور وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس في قصر الصنوبر، عرض خلاله الجوانب المختلفة للدعم الذي تقدمه فرنسا في لبنان استجابة لتداعيات الأزمة السورية. حضر المؤتمر نقيب الصحافة عوني الكعكي وحشد من الشخصيات الاعلامية وجمعيات المجتمع المدني. وقال بون إن "لبنان يشكل أولوية لدى فرنسا لعدة أسباب منها لأنه الأكثر تعرضا لتداعيات الأزمة السورية ولأنه بلد قريب منا ومن المهم حماية لبنان من آثار هذه الازمة"، مضيفا أن "المساندة للبنان هي أولا سياسية ونظهرها من خلال المبادرات التي نقوم بها على الساحة الدولية من خلال إنشاء المجموعة الدولية لدعم لبنان، كما ندعم لبنان في المجال الأمني ونتعاون مع كل القوى الأمنية اللبنانية ونساند الجيش اللبناني من خلال تسليحه وتزويده بالأجهزة لسنوات عديدة بمبلع قدره ثلاثة مليارات دولار". وتحدث عن دعم لبنان في المجال الانساني محييا جهوده لإيواء النازحين السوريين واستقبالهم "في ظروف صعبة"، وقال: "بلغت الازمة السورية سنتها الخامسة وكل شيء يدعونا للإعتقاد بأنها ستمر رغم كل الجهود الدولية لحلها". وأعلن بون أن فرنسا "تساهم بنحو 18% من ميزانية الإتحاد الأوروبي المخصصة للأعمال الإنسانية وهناك مساهمة مع الأمم المتحدة ومع الحكومة اللبنانية، كما ساهمت في الصندوق الأوروبي "ماداد" بمبلغ قدره 3 ملايين يورو من أجل خلق مشاريع عديدة وهناك مشاريع جديدة بقيمة 35 مليون يورو وسيكون هناك مشاريع خاصة للبنان". ولفت إلى أن "الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أعلن في الأمم المتحدة عن برنامج مساعدة للاجئيين بمبلغ 20 مليون يورو اضافي يستفيد منه اللاجئون السوريون والبلدان المجاورة وسيخصص ربع هذا المبلغ للبنان". أضاف بون: "سنطلق صندوقا جديدا اسمه "بيفكا" بمبلغ قدره 600 الف يورو وهو جهاز جديد سيؤدي الى تقوية الإستقرار الاقتصادي والاجتماعي في لبنان، وخلق فرص عمل للنساء والشباب ووصول السكان الى الخدمات الاساسية كالتربية والصحة والتنمية المستدامة". من جهته شدد الوزير درباس على أنه: "علينا أن نعترف أن تداعيات الأزمة السورية على لبنان تفاقمت إلى درجة أصبح فيها العلاج السابق غير مجد، لأن النظرة السابقة كانت قائمة على أنها أزمة بضعة آلاف من اللاجئين لعدة شهور وها نحن أمام أزمة تجتاح الشرق الأوسط والمجتمع الدولي ولا أعتقد أن حلا جديا قد ظهر حتى الآن". وأضاف: "الكثافة السكانية في لبنان وصلت الى 570 نسمة في الكيلومتر المربع الواحد في دولة فقدت حدودها البرية وفي حال سياسية تعلمونها. آن الأوان لتكون الشراكة متبادلة بشكل جيد". وتابع درباس: "نحن في الوزارة جاهزون لنكون شركاء في اي مشروع يرغب المانح ان يقدمه دون اي شروط. هذا العقد الذي سنوقعه الان بعد موافقة مجلس الوزراء عليه بالامس، مبني على ان الحالة الاجتماعية الانسانية في لبنان بعد اللجوء السوري بحاجة لكل نوع من انواع الدعم". ولفت إلى أن "لبنان قد أعد في نهاية عام 2014 الخطة اللبنانية للاستجابة وهي توقعت ان تكون المنح مليارين ومئة مليون دولار اميركي تصرف على الوجه التالي: 37% منها على الاستقرار وفقا لحاجات الوزارات التي اعدتها بالتنسيق مع المنظمات الدولية ووزارة الشوؤن الاجتماعية، 63% منها تصرف على الحاجات الانسانية وتستهدف مليوني شخص من البؤساء والفقراء يعيشون على الارض اللبنانية، مليون منهم من اللبنانيين". وقال: "مع الأسف لم تصل المنح إلى نصف المطلوب. الآن النسخة الجديدة للعام 2016 والتي أطلقناها نهاية العام الماضي برعاية رئيس الحكومة، يتوقع الحصول على مليارين ونصف المليار تقريبا توزع بالطريقة نفسها ولكننا في الحكومة نعتقد بأن المنح هذه المرة ستكون اكثر سخاء".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك