وأشار "جيش" الإسرائيلي إلى سقوط قذيفتين من
سوريا باتجاه الاراضي المحتلة، اجتازت إحداهما الحدود، وسقطت في منطقة مفتوحة جنوب الجولان. لكن وسائل إعلام إسرائيلية أعلنت عن إطلاق 3 صواريخ من سوريا على منطقة الجولان.
ما تقدم يشير بحسب مصادر سياسية مطلعة إلى وحدة الجبهات، خاصة وان
إسرائيل كانت قد استهدفت بصواريخ نقاطا محددة في سوريا ووصفتها بأهداف مرتبطة بإيران ، فضلا عما تشهده مدينة القدس من اقتحام إسرائيلي للمسجد
الأقصى ، ومنع المصلين من الاعتكاف فيه.
وتقول المصادر ما يحصل هو عمل منسق، خاصة وان
حزب الله لطالما أكد تكامل الساحات في فلسطين وسوريا ولبنان والعراق ، وهذا يعني أن أي مغامرة من حكومة بنيامين نتنياهو سوف يرد عليها من اية جبهة، وأن ما يحصل اليوم ليس إلا رسائل تحضيرية لإسرائيل.مع الاشارة إلى أن الامين العام لحزب
الله السيد حسن نصر الله الذي سيطل في مهرجان يوم القدس، كان أكد ان
المقاومة في
لبنان عند عهدها وقراراها، بأن أي اعتداء على أي إنسان متواجد على الأراضي
اللبنانية، سواء كان لبنانيًّا أو فلسطينيًّا أو من جنسية أخرى، أو الاعتداء على منطقة لبنانية، سنرد عليه ردًّا قاطعًا وسريعًا، وهذا يجب أن يكون مفهومًا".
أمام ما تقدم، تراجع الاهتمام بالاستحقاق الرئاسي، وسط تأكيد اوساط سياسية بارزة ل "
لبنان 24 " أن ليس هناك اي جديد يذكر على صعيد المواقف الداخلية من الانتخابات الرئاسية، هذا فضلا عن أن خلوة "بيت عنيا" لم تحقق اي خرق في المسار العام، ما يعني بحسب الاوساط نفسها أن ليس هناك اي عمل خارجي جدي لإنجاز الانتخابات الرئاسية،رغم كل الدعوات الغربية والعربية للمعنيين في لبنان لانتخاب رئيس .
وتضيف الاوساط: التعويل على أن يوفر التفاهم الإيراني- السعودي مناخا جديدا في لبنان يدفع نحو الهدف المنشود رئاسيا لأن الأمر يعتمد بالدرجة الاولى على الداخل وخصوصا على القوى
المسيحية التي تعطل الانتخابات الرئاسية لعدم تفاهمها على مرشح للرئاسة.