تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جلسة 8 شباط لن تكون أفضل من سابقاتها.. هذه التقديرات

Lebanon 24
21-01-2016 | 16:11
A-
A+
جلسة 8 شباط لن تكون أفضل من سابقاتها.. هذه التقديرات
جلسة 8 شباط لن تكون أفضل من سابقاتها.. هذه التقديرات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استبعدت مصادر واسعة الإطلاع ومواكبة لتطور الملف الرئاسي بتعقيداته الداخلية وامتداداته الإقليمية، فرضية انتخاب رئيس للجمهورية في جلسة 8 شباط التي لن تكون أفضل من سابقاتها، ولن تكون جلسة انتخاب الرئيس". وأشارت المصادر عبر صحيفة "الأنباء" الكويتية إلى أنّ "التقديرات تتفاوت بين: 1- تأجيل يتمّ التوافق عليه في جلسة الحوار الوطني الأسبوع المقبل مادام لم يتوافر توافق وطني حول رئاسة الجمهورية، فالتوافق المسيحي، غير المكتمل بدوره، ليس كافياً لانتخاب رئيس كما يقول بري. 2- عدم توافر النصاب لجلسة الإنتخاب (نصاب الثلثين، أيّ 86 نائباً)، وهذا ما يمكن أن يحصل لأسباب متعددة: - إذا قرر حزب الله عدم الذهاب إلى جلسة الإنتخاب إلّا بمرشح واحد من فريق 8 آذار لتكون جلسة انتخاب الرئيس لا جلسة المعركة بين حليفين. - إذا ارتأى عون عدم الذهاب إلى جلسة لا يكون فيها فوزه مضموناً فهو ليس مستعداً لتحمل أدنى نسب وأنواع المخاطر والمفاجآت. - إذا قرّر المستقبل لعب ورقة المقاطعة التي لعبها حزب الله حتى الآن، وفي حال وجد أنّ حزب الله يمارس تدخلاً وضغوطاً لتأمين فوز عون وسحب فرنجية وإقناع بري واستمالة جنبلاط، من دون الحاجة الى أصوات المستقبل وبمعزل عنه. 3- انعقاد جلسة الإنتخاب ولكن من دون انتخاب، بمعنى أنّ نصاب انعقاد الجلسة يكون مؤمناً فيما نصاب انتخاب الرئيس ليس كذلك، وهذا يعني تكرار سيناريو الجلسة الأولى مع فارق أنّ التصويت جرى آنذاك لمرشحين رسميين هما جعجع وحلو، وأنّ التصويت سيجري الآن لمرشحين رسميين هما عون وفرنجية، ويمكن في هذه الحال أنّ أيّ منهما لا يحوز الأكثرية المطلوبة للفوز (65 صوتاً) في حال قرّر جنبلاط البقاء في منطقة الوسط ومعه كتلة من الأوراق البيضاء أولها أوراق الكتائب، في هذه الحال تجرى دورة اقتراع واحدة ليطير النصاب من بعدها ويعلن بري رفع الجلسة". (الأنباء الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك