وأضاف: "لو يسمعون كلام الله، لتسارعوا إلى إصلاح الهيكليات والمؤسسات، وإلى النهوض بالإقتصاد والحد من إفقار الشعب، ولأصلحوا الوضع المالي، وأوقفوا هجرة قوانا الحية، ولحزموا أمرهم ووحدوا كلمتهم وعمدوا إلى إجراء المفاوضات اللازمة مع
سوريا والمجتمع الدولي من أجل عودة
النازحين السوريين إلى بلادهم ودفع المساعدات الدولية لهم هناك، لأنهم أصبحوا خطراً متزايداً على بلادنا. ولو يسمع المسؤولون كلام الله لكانوا سمعوا صرخة التجار المؤلمة التي عبرت عنها جمعية تجار جونية وكسروان
الفتوح بكتاب مفتوح قدموه لنا بالأمس، لنضم صوتنا إلى صوتهم".
وختم الراعي: "يا أيها النواب والمسؤولون السياسيون على رؤوسكم وضمائركم يقع كل هذا الخراب بسبب فشلكم وكبريائكم. والأدهى أن المنطقة في حالة تغيير وتسويات وحوارات وتهدئة. فأين أنتم من جرأة الحوار؟ وإلى أين تذهبون بلبنان جاعلينه أرضا سائبة؟ فهو ليس ملككم بل ملك الشعب الخير الذي حافظ عليه بالتضحيات وافتداه بدماء أبنائه
الشهداء. يا رب، أنت قادر على مس ضمائرهم وزرع كلامك في قلوبهم فهو كسيف ذي حدين (راجع عب 4: 12). ولك نرفع كل مجد وشكر وتسبيح أيها الآب والإبن والروح
القدس، الآن وإلى الأبد، آمين".