تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الأحدب: تقارب "القوات" و"التيار" خطوة مهمة مرحب بها

Lebanon 24
23-01-2016 | 04:54
A-
A+
الأحدب: تقارب "القوات" و"التيار" خطوة مهمة مرحب بها
الأحدب: تقارب "القوات" و"التيار" خطوة مهمة مرحب بها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقد رئيس "لقاء الاعتدال المدني" مصباح الأحدب مؤتمراً صحافياً في منزله في طرابلس، قال فيه: "بداية نؤكد أننا لطالما دعينا الى الوحدة والالتفاف حول الوطن لا سيما في هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها المنطقة، وما حصل بالأمس من تقارب بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، خطوة مهمة جداً مرحب بها، ويجب على باقي مكونات الوطن أن تقتدي بهما، فهما تجاوزا تاريخاً أسود من القتال والعنف ومدا اليد لبعضهما لتحييد الطائفة المارونية الكريمة والوطن عن نيران المنطقة. ونأمل ان تكون هذه المصالحة انطلاقة لمصالحة وطنية كبرى لحماية وطننا وتعدديته في هذه الظروف الصعبة". وأضاف: "اما اليوم فقد دخل الوطن بمعادلة سياسية جديدة، بعد مرحلة طويلة من سوء الادارة والتسويات والتنازلات المسيئة للوطن، حيث استنفدت قيادات 14 اذار كل مبادئها، ولم تعد تملك ما تتنازل عنه فقررت تنبي ترشيح خصومها لسدة الرئاسة علّها تجد لنفسها حصة في المرحلة المقبلة من الحكم". تابع: "أمام هذا المشهد السياسي الجديد، بات لزاماً علينا نحن أبناء السنة، ان نعيد حساباتنا ونرتب اولوياتنا، ونترفع عن مصالحنا الضيقة ونعمل على توحيد صفوفنا من جديد، اسوة بشركائنا الشيعة والموارنة، وذلك عبر الشروع فوراً بالاتفاق على نقاط توافق مشتركة يتمحور حولها دور السنة في لبنان، غرار الثوابت التي جمعت القوات والتيار الوطني الحر، لنتمكن من بناء الوطن جميعا موحدين وعلى أسس تحمي كل مكونات الوطن". وأردف: "اننا كسنة بأمس الحاجة اليوم للاتفاق على ثوابت محددة نطمئن اليها ويلتزم بها المرشح المطروح لسدة الرئاسة قبل السير بانتخابه والا سنستمر بدفع الثمن لـ6 سنوات قادمة على الاقل، ان لم يمكن اكثر لان جميعنا اصبح يعلم ان انتخاب رئيس لا يكون جزءا من تسوية كبرى ولا نريد ان نكون نحن ابناء السنة الخاسرين الوحيدين لان ذلك لن ينعكس علينا فقط بل سينعكس على استقرار الوطن برمته، وسيشرع ابوابنا لعواصف المنطقة، لان التجارب اثبتت ان تهميش اي مكون من مكونات الوطن له تداعيات خطيرة على الكيان برمته، وعلى سنة لبنان القيام بدور بناء لحماية وطننا وتحصينه والتصدي للإرهاب من اين اتى، ولذلك يجب وضع حد للسياسات التي تضعنا خارج حدود الوطن من قبل الدولة وتتعامل معنا كمواطنين درجة ثالثة". وقال الأحدب: "إن اطلاق سراح ميشال سماحة لم يكن مفاجئاً لنا، بل كان متوقعاً لا سيما وان التهمة التي وجهها اليه مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر المحسوب على 14 اذار، لا تستدعي اكثر من 4 سنوات حبس، ونراهم اليوم وبعد اطلاق سراح المجرم سماحة يحرضون السنة والاسلاميين مجددا لصرف النظر عن الاتفاق السري بينهم وبين حزب الله الذي بموجبه سلموا امن البلاد للحزب مقابل شراكتهم بالسلطة. وختم: "بكل وضوح وصراحة، نحن كسنة في هذا البلد، نعتبر ان من يمثلنا عليه اولا ان يحمي انصاره لا ان يحرضهم ويتخلى عنهم، وعليه ان يعمل على توحيد الصف وان يمد يده لكل مكونات الشارع السني السياسية والاجتماعية، اكانت من 14 أو 8 اذار، اسلامية ام مدنية، وان يتحاور معها للاتفاق على ثوابت ننطلق منها ونمد اليد لسائر الشركاء الذين سبقونا على جمع كلمتهم، فلقد بقينا وحدنا كسنة في لبنان منقسمين، وذلك بسبب سياسة الغاء الاخر بغية الاستئثار بالسلطة ليبقى من قبل فريق واحد يفاوض باسمنا لمصالح خاصة بعيداً عن المصلحة العامة بدل ان يعمل فعلا على حماية لبنان ليبقى بلداً لكل ابنائه".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك