تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

نواف الموسوي: واجب المؤسسات الدستورية تمكين الجيش بالأسلحة

Lebanon 24
23-01-2016 | 07:08
A-
A+
نواف الموسوي: واجب المؤسسات الدستورية تمكين الجيش بالأسلحة
نواف الموسوي: واجب المؤسسات الدستورية تمكين الجيش بالأسلحة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي أن "من الواجب أن تقوم المؤسسات الدستورية بواجباتها في تمكين الجيش من الحصول على الأسلحة المطلوبة، لأن واقع الحال يقول إن الجيش لا يمتلك حاجته من السلاح في حدها الأدنى لمواجهة احتمال العدوان الصهيوني عليه"، متسائلاً: "ماذا علينا أن نفعل، وهل نستطيع نحن كلبنانيين أن نأخذ قرارات تسليح الجيش؟". وقال الموسوي خلال احتفال تأبيني أقيم في حسينية بلدة حاريص الجنوبية، في حضور عدد من رجال الدين وفاعليات وشخصيات وأهالي المنطقة: "في آخر اجتماع للمجلس النيابي، قدم الجيش فاتورة متواضعة من أجل صيانة ما لديه للحفاظ على حركيته، ولم يستطع المجلس الاستجابة لطلبات الجيش، وخفضت الفاتورة المطلوبة إلى النصف مع العلم أن في معظمها هي ميزانية تشغيلية وليس تسليحية، وقيل لنا إن هناك هبة سعودية لتسليحه، والحال أن هذه الهبة قد تبخرت، ونسمع مرة أخرى تصريحات تؤكد أن هذه الهبة لم تعد موجودة، وعندما قلنا هذا الأمر في المجلس النيابي للزملاء النواب والوزراء، قال لنا رئيس الحكومة تمام سلام إن الهبة لا زالت موجودة على السكة، وهي في طور الوصول إلى لبنان، ولكن تحتاج إلى قرارات، وآليات، ووقت للوصول إلى لبنان، واليوم سمعنا بيانا من وزراة الداخلية يقول إن الهبة لم تعد قائمة، فلبنان ليس قادراً على التسليح، وليس هناك هبة سعودية لتسليحه، لأن النظام السعودي أنفق عشرات المليارات من الدولارات على حربه على الشعب اليمني، حيث استخدم أطنان من الأسلحة والصواريخ والقذائف ضد الشعب اليمني على مدى أكثر من 300 يوم، ولم تجد هذه الترسانة سبيلاً لإرسال شيء إلى الجيش اللبناني، فهل النظام السعودي لم يعد قادرا على تسليح الجيش اللبناني، أم أن ثمة شيء آخر، فبالتأكيد هناك شيء آخر، حيث أن النظام السعودي يوجه قدراته ضد مصلحة العرب والمسلمين". وتابع: "إن السياسة التي ينتهجها النظام السعودي قائمة على العدوان وارتكاب المجازر من اليمن إلى العراق إلى سوريا، ولولا التضحيات التي قدمناها من أجل حماية لبنان من النار السورية لكانت المجازر ترتكب الآن في لبنان، وإن الاستقرار القائم الآن في لبنان ندين به إلى شهدائنا ومجاهدينا الذين يقاتلون التكفيريين في عقر دارهم في سوريا، قبل أن تمتد أيديهم وسكاكينهم إلى اللبنانيين"، متسائلاً: "ما العمل ما دام أن الهبة السعودية غير متوفرة؟". وأردف الموسوي: "أغرب ما سمعناه في هذه الآونة هو كلام الرئيس الأسبق سعد الحريري حيث يقول "إن الموقف الذي اتخذه وزير الخارجية اللبناني ليس معبراً عن الموقف اللبناني"، وهذا غريب، وإن كان هناك من لم يدرس فليدرس ويعود ويفهم أن السياسة الخارجية هي امتداد للسياسة الداخلية، فإذا كانت السياسة الداخلية قائمة بين اللبنانيين على التوافق، فكيف لأي أحد أن يطلب موقفا بالسياسة الخارجية قائماً على الانحياز لنظام هو حليف له، ولكن وبالعكس فإن ما قام به وزير الخارجية جبران باسيل هو أقل الواجب في جعل لبنان بعيدا عن سياسة سعودية طائشة، كما تجمع صحافة العالم على وصفها في هذه الفترة، سواء كانت غربية أو شرقية، وقد فعل الحد الأدنى من الواجب الوطني، وكان منسجماً مع موجبات الكرامة والمصلحة الوطنية، ولم يخضع لمحاولات سعودية لتزييف صفة الإرهاب ولصقها بالمقاومة، فالإرهابي هو من تموله السعودية، ومن تثقفه بوهابيتها، وهو من تدعمه السعودية وتدربه من أجل ارتكاب المجازر والمذابح في اليمن والعراق وسوريا وفي كل مكان، وكذلك في باكستان وبنغلادش ونيجيريا، لذلك فإنهم هم من يتحمل مسؤولية ارتكاب المجازر، وبالتالي، فإن هذا هو الإرهاب الذي له دين اسمه الوهابية، كما له عاصمة هي الرياض، وإذا شئنا أن نطلب من وزير الخارجية اللبنانية موقفاً، فسندعوه أن يسمي الأمور بأسمائها، وأن يرد تهمة الإرهاب إلى أصحابها، ولكن رضينا بالحد الأدنى الذي يؤمن وفاقا وطنيا، "فرضي القتيل ولم يرض القاتل"، وعلى أي حال نحن ندعو الحكومة اللبنانية مرة أخرى إلى المبادرة من أجل انتهاز هذه الفرصة، فالجيش اللبناني لا ينتظر أحداً، ولديه حاجات، وعليهم أن يتركوه ليتحمل مسؤولياته، وفي المقابل فإننا نتحمل مسؤولياتنا، ونحن في مرحلة العمل وليس القول، لأننا نعمل بصمت، ولا نعلن عن شيء ما دمنا في مرحلة العمل الصامت، بل نسعى إلى تحقيق الوفاق بين اللبنانيين الذي يفتح الطريق لاستعادة المؤسسات الدستورية لتركيبتها وفعاليتها، لأننا لسنا معنيين أن يضاف إلى انقسامات اللبنانيين انقساماً جديداً".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك