تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

معركة "مسرح القلمون".. إحداثياتها مساحتها وأبطالها

Lebanon 24
08-05-2015 | 00:02
A-
A+
معركة "مسرح القلمون".. إحداثياتها مساحتها وأبطالها
معركة "مسرح القلمون".. إحداثياتها مساحتها وأبطالها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نقلت صحيفة "النهار" عن مصادر وزارية معنية أنّ "المعطيات العامة المتوافرة لدى الجهات الرسمية عن الحدود الشرقية تفيد أنّ هناك 18 فصيلاً للمعارضة السورية تشارك في القتال الذي يدور حاليّاً بصورة رئيسية، بين الجيش النظامي السوري وحزب الله وكوادر إيرانية من جهة، وجبهة النصرة والجيش السوري الحر من جهة أخرى، وأنّ مسرح العمليات هو على مساحة طولها 40 كيلومتراً وعمقها 17 كيلومتراً، وهي تقع في منطقة ضبابية حول الحدود بين لبنان وسوريا، بحيث يصعب أحياناً معرفة أين هي الأراضي اللبنانية وأين هي الأراضي السورية. وتحدثت عن محاولات إعلامية لتوريط الجيش اللبناني في هذه المعارك ما استدعى تحركا رسميّاً في اتجاه الدول الكبرى المعنية لتأكيد عدم صلة لبنان بها، والتشديد على أنّ دور الجيش اللبناني محصور بحماية الحدود اللبنانية والسكان داخل الأراضي اللبنانية، كما سبق للجيش ان أكد ذلك تكراراً. معارك تمهيدية وأسفرت المواجهات العنيفة أمس الخميس عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف المسلحين وفرارِ آخرين، وانتهَت بسيطرة "حزب الله" والجيش السوري على جرد عسال الورد بمساحة 100 كلم مربّع تتضمّن عشرات التلال والمغاور والمعسكرات والنقاط العسكرية. وأكّدت مصادر ميدانية لـصحيفة "الجمهورية" أنّ "هذا التقدّم يختلف عن العملية العسكرية الكبرى المعَدَّة للقلمون، وأنّ المعركة الكبرى لم تبدأ بعد وسيُعلن عنها في الوقت المناسب". من جهتها، أوضحَت مصادر مطّلعة على سير المعارك لـ"الجمهورية"، أنّ "ما حصل في جرود القلمون كان عملية ميدانية تمهيدية تمَّت خلالها توسِعةُ المنطقة الممتدّة من جرود الطفيل حتى عرسال، بحيث إنّه تمَّ وصلُ جرود عسال الورد بجرود شرقي بريتال، وكذلك تمّ الفصل بين جرود عرسال والزبداني، وسيطرَ مقاتلو حزب الله على مجموعة تلال استراتيجية ستَخدم العمليات العسكرية المنتظَرة في الأيام المقبلة". تدابير للجيش في عرسال في الغضون، أكّدت مصادر أمنية لبنانية واسعة الإطلاع لصحيفة "السفير"، أنّ "وحدات الجيش اللبناني في عرسال والقرى المحيطة بها اتخذت سلسلة تدابير منذ أسابيع عدة، في إطار تنفيذ التعليمات العسكرية الهادفة للدفاع عن الحدود اللبنانية في منطقة السلسلة الشرقية، بينها منع انتقال النازحين ومنع انتقال المؤن والمازوت من عرسال إلى جرودها من خلال معبر وادي حميد، "وهذه التدابير ما زالت سارية المفعول". وقالت المصادر إنّ "الجيش يقوم بواجباته في منطقة البقاع الشمالي وفي كلّ النقاط الحدودية شمالاً وشرقاً، بمعزل عن الحسابات السياسية لأيّ طرف داخلي أو خارجي، إذ أنّ واجباته الوطنية تفرض عليه الدفاع عن حدود بلده ومنع تسلل الإرهابيين التكفيريين إلى الداخل اللبناني". (النهار – الجمهورية – السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك