تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ماذا حصل على الحدود لجهة المصنع؟

Lebanon 24
08-05-2015 | 00:51
A-
A+
ماذا حصل على الحدود لجهة المصنع؟
ماذا حصل على الحدود لجهة المصنع؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ضجت، ليل الأربعاء - الخميس، أجواء محلة المصنع الحدودية والقرى المحيطة لجهة البقاع الغربي بأصوات دويّ قذائف وقرقعة رصاص، أنارت السماء إلى جانب قنابل مضيئة فوق الجبال الفاصلة بين لبنان وسوريا، مصدرها الجيش السوري المنتشر في تلك الجبال. وفيما البقاع بات يعيش على وقع ترددات الحرب في سوريا، فإنّها المرّة الأولى تسمع بهذه القوة وتشاهد من هذه المسافة، قنبلة تجازوت الجبل واستقرت عند معمل لكبس اللبن في السهل بين بلدتي الصويري والمنارة في البقاع الغربي. وفي غياب المعلومات عمّا حصل ليلاً، كثرت التكهنات والإجتهادات. معارضو النظام السوري يعزون تلك الجولة الليلية من إطلاق النار إلى انشقاق أو تمرّد في الفيلق السوري المنتشر في الجبال إنطلاقاً من ثكنته على الطريق الدولية إلى جديدة يابوس السورية. فيما يردّها مؤيّدو النظام إلى تصد لتسلل إلى الداخل السوري، وحصول اشتباك، وقد جزم بعض الاعلام بأن "المجموعة سورية ومسلحة". وفيما الإجتهاد الأوّل مفعم بالتمنيات، وفي حال صحّ يبقى شأناً سورياً داخلياً. فإنّ الثاني ينطوي على ما هو أخطر، ذلك أنّ أيّ مجموعة ستتسلل إلى سوريا، يعني أن لبنان يشكلّ لها مستقراً، وهناك من يؤويها ويحميها ويسهلّ لها العبور. ويذكر انه عند هذه الناحية من الحدود التي تبدأ من المصنع - مجدل عنجر فقضاء البقاع الغربي، انطلاقا من بلدتي الصويري والمنارة وصولاً إلى قضاء راشيا من بلدة عيتا الفخار الى ينطا فحلوى، لا تزال سيطرة جيش النظام واضحة. ويؤكد رئيس بلدية الصويري حسين عامر، القبضة السورية المحكمة لجيش النظام على هذه الحدود، لافتاً الى أن مالكي الاراضي في جبال الصويري المتاخمة للحدود السورية ما عادوا استصلحوا املاكهم، ولا الرعاة سرحوا هناك بقطعانهم، لأن السوري يطلق النار على كل ما يتحرك. وكان الجيش استنفر في نقاطه على الحدود بين المصنع والصويري في اعقاب فتح النيران من الجانب السوري. ولكن مصادره تنفي حصول أي تسلل أو رصد حركة مشبوهة من جهة "وادي بروما" الحدودية بين البلدين، "فلا تدخلوا المنطقة في اشاعات". وتعزو جولة النيران السورية الى أن "السوريين يطلقون النار عند شعورهم بأي حركة أو ضجيج". يذكر أنه في آذار الفائت، أعدّ الجيش مكمناً لمهربين عبر الطرق الجبلية فوق المصنع وقتل أحدهم واعتقل آخرين. لذلك فإنه حتى عندما تسأل منتمياً الى "حزب الله" ماذا يظن انه جرى في تلك الليلة، فإنه يستبعد تسلل مجموعات مسلحة، مستشهدا بالحادثة المذكورة، ما يعزز فرضية المهربين وردة فعل مفرطة من الجانب السوري "الذي بات منسوب التوتر والانفعالية عنده عاليا مع اقتراب المعارك". فما الذي حصل في تلك الليلة؟ هل كانت جهة ما تجسّ نبض الجيش السوري؟ أم أنها رسالة منه ان النار ستفتح على كلّ من يتحرك على تلك الحدود؟ (النهار- دانيل خياط)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك