تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قراءة في مناورات إسرائيل الأخيرة.. محاكاة لحرب مع لبنان

Lebanon 24
25-01-2016 | 06:34
A-
A+
قراءة في مناورات إسرائيل الأخيرة.. محاكاة لحرب مع لبنان
قراءة في مناورات إسرائيل الأخيرة.. محاكاة لحرب مع لبنان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استغرقت المناورة الأخيرة التي أجراها الجيش الاسرائيلي لمحاكاة حرب على الجبهة الشمالية مع لبنان وسوريا أسبوعين كاملين، في خطوة لافتة بعد ان كانت المناورات السنوية الشبيهة المعتادة تستمر لأقل من اسبوع. ما يعني ان المناورة شملت سيناريوهات تفصيلية واكثر تعقيدا من تلك التي كانت تشهدها المناورات السابقة. ويمكن القول أن طول مدة المناورة نسبيا يعكس رغبة هيئة الاركان الاسرائيلية في معالجة احدي ابرز الثغرات التي اشار اليها تقرير لجنة فينوغراد (لجنة التحقيق الخاصة بنتائج حرب تموز 2006) والتي تتمثل بعدم استعداد الجيش لخوض حرب طويلة الامد. وبالفعل تؤكد تصريحات ضباط شاركوا في المناورة الاخيرة أن احد اهم اهدافها كان السماح "بتدريب جوهري لضباط الإحتياط في القيادة، عبر محاكاة واقعية لسيناريو حرب سيتم في لحظتها إستدعاؤهم للخدمة لفترة متواصلة"، علما انه بالنسبة لعناصر الاحتياط، فإن المشاركة في مناورة لمدة اسبوعين يُعد "امرا غير مسبوق". و في سيناريو المناورة المعلن للإعلام، خاض الجيش الاسرائيلي مناورة "أركانية"؛ اي على مستوى القيادات، بإشراف قيادة المنطقة الشمالية برئاسة اللواء أفيف كوخافي. لكن اشارة ثانية لافتة تكمن في أن المناورة حاكت للمرة الأولى القتال ضد الجيش السوري و"حزب الله" ومجموعات مسلحة تابعة لـ"داعش" في إطار خطط عسكرية عملانية تشمل التعاون بين مختلف أذرع الجيش. وهنا بيت القصيد: -أولاً: بات شبه مؤكد ان الجيش الاسرائيلي عقب العبر المستلخصة من حرب تموز 2006 ومعاركه اللاحقة في غزة اعتمد عقيدة قتالية جديدة تقوم على "تشابك الأذرع" مع اعطاء أولوية للقوات البرية؛ بمعنى ان ذراعي الجو والبحر في خدمة جندي المشاة. -ثانيا: يفترض الجيش الاسرائيلي بادراج مجموعات مسلحة تابعة لداعش في سيناريو المناورة ان الفوضى هي احدى العناصر الحاكمة لأي مواجهة مقبلة. ولئن كانت قد حصلت في المواجهات السابقة بالفعل "اختبارات" بين الطرفين (وتحديدا حزب الله واسرائيل) لم تخرج الى العلن في الإعلام وكانت بمثابة رسائل متبادلة بين الطرفين؛ فإن أي مواجهة مقبلة تفترض اتساع حجم هذه الرسائل تحت مسميات مموهة وغير مباشرة بهدف ارباك الخصم. وحاكت المناورة أيضا كثافة غير مسبوقة في النيران ضد الاف الأهداف في كل ساحات المواجهات بما في ذلك القرى والبيئات الحضرية، في مشهد يؤكد العدوانية الاسرائيلية على مدى السنوات الماضية بالتهديد باعتبار المدنيين والدولة اللبنانية أهدافا مشروعة في اي حرب مقبلة. ويمكن الخوض بعد بشكل أعمق في دلالات المناورة، غير ان الثابت الأبرز فيها أن اسرائيل تواصل استعدادها لمواجهة مفترضة كبيرة عند جبهتها الشمالية على الرغم من كل الموازين الاستراتيجية في المنطقة. (رصد "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك