تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

طرابلس: التمثيل المناطقي يعرقل التوافق على "الشرعي"

Lebanon 24
08-05-2015 | 01:43
A-
A+
طرابلس: التمثيل المناطقي يعرقل التوافق على "الشرعي"
طرابلس: التمثيل المناطقي يعرقل التوافق على "الشرعي" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يخيّم عنوان التوافق السياسي على انتخابات "المجلس الشرعي" في طرابلس يوم الأحد المقبل. ولكن بعض العقد لا تزال تعرقل إنجاز التوافق، ما يشير الى إمكانية ترك الخيارات مفتوحة أمام الهيئة الناخبة لاختيار سبعة مرشحين من أصل أربعين مرشحاً من أقضية طرابلس والضنية ـ المنية والكورة والبترون. وكانت الأجواء الايجابية قد خيمت خلال الأيام الماضية على الاتصالات الجارية بين الرئيس نجيب ميقاتي و"تيار المستقبل" والوزيرين السابقين محمد الصفدي وفيصل كرامي والمفتي الشيخ مالك الشعار. وقد تم تسريب لائحة توافقية قوامها: الدكتور عبد الاله ميقاتي (العزم) نقيب المحامين الأسبق خلدون نجا (مقرب من الصفدي) رئيس مجلس "إدارة المستشفى الحكومي" فواز حلاب وعميد "كلية الفنون" السابق الدكتور هاشم الأيوبي (قام بتسميتهما المفتي الشعار الذي اعتبر أن الحلاب مقربا من كرامي) الدكتور بلال شحيطة ورئيس بلدية طاران في الضنية أسامة طراد (تيار المستقبل) والدكتور منذر ضناوي (مستقل). وقد وافق ميقاتي على هذه اللائحة، وكذلك "المستقبل" والصفدي قبل أن تبرز عقدة تمثيل قضاء الضنية ـ المنية، حيث أدى صراع النفوذ في "المستقبل" الى طرح اسم الدكتور بسام رملاوي من المنية بدلا من العميد هاشم الأيوبي، وذلك تماشيا مع الوعد الذي أطلقه أحمد الحريري خلال زيارته الأخيرة للضنية بأنه سيكون هناك عضوان في "المجلس الشرعي" لهذا القضاء. لكن طرح "المستقبل" قوبل برفض من ميقاتي، كونه يؤدي الى خلل في التوازن المناطقي حيث أن العميد الأيوبي يمثل قضائي الكورة والبترون، ولا يجوز أن يكونا خارج التمثيل. كما برزت عقدة ثانية تمثلت برفض الوزير السابق فيصل كرامي برفض ترشيح المفتي الشعار للدكتور فواز حلاب من حصته، برغم العلاقة الممتازة مع الحلاب، لكنه لم يسمه، ويريد أن يُمثل بالمحامي همام زيادة. هذا الواقع أعاد خلط الأوراق سياسياً ومناطقياً وأعاد المفاوضات الى نقطة الصفر، فاستأنف المرشحون اتصالاتهم مع مرجعياتهم السياسية من أجل الدخول الى اللائحة التوافقية في حال كتب لها أن تبصر النور. في حين بدأت التكتّلات المناطقية تبرز، وخصوصاً في الضنية والمنية حيث يتوزّع المرشحون والناخبون بين النائب جهاد الصمد و"المستقبل" الذي يشهد خلافا داخلياً بين المتحمسين للابقاء على خيار المفتي الشعار بالدكتور الأيوبي، وبين المطالبين باستبداله بالدكتور رملاوي من المنية وإعطاء هذا القضاء مقعدين. وفي هذا الاطار، رُصدت رسائل قام بتوجيهها أحد المقربين من الشعار تدعو عدد من الناخبين الى الالتزام بانتخاب الأيوبي والدكتور علي لاغا (من الضنية) وترك الخيار مفتوحا أمامهم بما يخص الأعضاء الخمسة. وتشير المصادر المواكبة الى أن كل "البوانتاجات" التي أجريت أظهرت بأن ميقاتي يمتلك الأكثرية في الهيئة الناخبة شمالا وعددها 129 ناخبا تتوزع على الشكل التالي: 15% وزراء ونواب وأعضاء مجلس أوقاف، 20% قضاة وموظفي الفئة الأولى، 25% رجال دين، و40% رؤساء بلديات وأعضاء مجلس بلدية طرابلس السنة حصرا، وذلك نظراً لقرب ميقاتي من علماء الدين ورؤساء البلديات ومن يدور في فلكهم. وتقول هذه المصادر إنّه برغم ذلك، فإن ميقاتي يصر على التوافق وهو يكتفي بمرشح واحد هو عبدالاله ميقاتي، وقد بادر منسق القطاع الديني لديه عبد الرزاق القرحاني الى الانسحاب، وذلك إفساحا في المجال أمام أوسع تمثيل لكل التيارات والمناطق. وتؤكد المصادر نفسها أنّ الاتصالات تنشط من أجل إعادة التوافق، وإذا لم يحصل ذلك، فإنّ أكثرية الناخبين سوف يلجأون الى إعداد لوائحهم الشخصية، وبالتالي فان نتائج الانتخابات ستحمل عدة مفاجآت. (السفير – غسان ريفي)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك