تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جنبلاط: "يمكن ما بدن لا حلو ولا فرنجية ولا عون"

Lebanon 24
27-01-2016 | 05:44
A-
A+
جنبلاط: "يمكن ما بدن لا حلو ولا فرنجية ولا عون"
جنبلاط: "يمكن ما بدن لا حلو ولا فرنجية ولا عون" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تغيّب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط عن طاولة الحوار التي تنعقد في هذه الأثناء في عين التينة، وتزامنا مع بدء الجلسة غرّد عبر حسابه على موقع التواصل الإجتماعي "تويتر" قائلا: "في كل يوم وكل لحظة يزداد المرء اعجابا بالديمقراطية في الجمهورية الاسلامية". ولفت إلى أنه "لا شك أن هذه الأطر المتعددة مثل مجلس تشخيص النظام ومجلس صيانة الدستور وغيرها من المجالس المعروفة والسرية تؤكد على مناخات الحرية والتسامح والانفتاح". وتابع: "على سبيل المثال لا الحصر فقد استبعد حفيد الخميني من مجلس الخبراء وهي هيئة تختار المرشد المقبل بعد عمر طويل"، مضيفًا: "غريب أن حفيد الخميني غير مرغوب فيه. لكن هذه هي الديمقراطية في أرقى تجلياتها في الجمهورية الاسلامية". وشدد جنبلاط على أنه "على هذا المعدل من هي الهيئة التي تختار، عفوا تنتخب الرئيس في لبنان"، وقال: "يمكن ما بدن لا هنري حلو ولا سليمان فرنجية ولا ميشال عون. يمكن ما بدن رئيس وهذا أيضا خيار ديمقراطي على طريقة الجمهورية الاسلامية". وأضاف: "يا لطيف شو جماعة الممانعة حساسين.ما في يمزح .ديمقراطية. لقد وضعت مواصفات الرئيس: اولا ان لا يكون موظف، يعني استبعدت قائد الجيش وهو أصلا مش راغب. ثانيا، أن يكون للرئيس حيثية مسيحية ووطنية فانحصرت الأمور بسليمان فرنجية وميشال عون وهذا جيد. لكن جرى التذكير من قبل اللقاء الديمقراطي أن هنري حلو يتمتع بمصداقية مسيحية ووطنية. ما عجبتن كثير بس هذا رأينا الديمقراطي. لكن يبدو أن شيء آخر ينقص في المواصفات لذالك ما في رئيس بالوقت الحاضر. شو هذا الشيء ما بعرف". وأردف جنبلاط قائلا: "على كل حال هيئة الحوار أو طاولة الحوار أصبحت مثل هيئة تشخيص مصلحة النظام في إيران. يبقى كلمة السر الديمقراطية طبعا من المرشد ولعيونك".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك