وجه مفتي الجمهورية
اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان نداء الى المتقاتلين
الفلسطينيين في مخيم عين الحلوة بوقف التقاتل فورا، وقال:" لا يجوز شرعا ما يجري من قتال الإخوة مهما كان السبب، ينبغي المحافظة على أمن الناس وأرواحهم، وقضيتنا كانت وستبقى فلسطين وقدسها وأهلها".
ولهذه الغاية اجرى دريان" اتصالا بالسفير الفلسطيني في لبنان اشرف دبور مؤكدا له تضامنه الكامل مع وحدة الشعب الفلسطيني وعدم إتاحة الفرصة للتدخل بالشأن الفلسطيني" .
ودعا دريان "الفصائل
الفلسطينية لتوحيد البندقية الفلسطينية بوجه العدو
الإسرائيلي المحتل لأرض فلسطين، واي قتال بين الإخوة الفلسطينيين هو قتال عبثي يسيىء الى الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية وتاريخها النضالي، والى
الشهداء الذين سقطوا في سبيل القضية الأم، والى الاحتكام الى القضاء المختص ووضع حد للفتنة التي لا يستفيد منها إلا العدو الصهيوني".
ومن جهة أخرى، هنأ المفتي دريان
الجيش اللبناني بعيده و"بمناقبيته ودوره وقيادته الحكيمة في حفظ الأمن"، وأشاد بـ"البطولات والتضحيات التي يقوم بها للمحافظة استقرار الوطن".
واستقبل دريان في دار الفتوى رئيس حزب "الحوار الوطني" النائب فؤاد مخزومي ، يرافقه نائب
الأمين العام لحزب الحوار الدكتور دريد عويدات، والمستشار الديبلوماسي السفير السابق الدكتور بسام نعماني، والمدير العام لمؤسسة مخزومي سامر الصفح. وعرض معه شؤون الدار والأوضاع العامة في البلاد.
إثر اللقاء، قال مخزومي:" إن زيارتنا لسماحته هي للبحث في أوضاع البلد ، وخصوصا التطورات المتصلة بمصرف لبنان، مع انتهاء ولاية حاكم
مصرف لبنان، وتسلم نائبه الأول الحاكمية".
وفي ما يتعلق بمخيم عين الحلوة، أكد مخزومي "أن ما يجري في المخيم خطير جدا ومن الواضح ان هناك تفلتا أمنيا علما ان الرئيس الفلسطيني طلب من الحكومة اللبنانية تسلم زمام الأمن داخل المخيمات". وأكد " ضرورة تسليم المتورطين في القتل وترك الحكم للقضاء لممارسة دوره وحماية لبنان".
وشكر مخزومي المفتي على مبادرته الهادفة "إلى إعادة لم شمل النواب، لا سيما أن البلد مقبل على استحقاقات والمنطقة مقبلة على تسويات ومن الضروري وضع خطة للبنان والتعاون سويا لإخراج البلد من أزماته". وفي الختام، قدر "مساعي اللجنة الخماسية التي اجتمعت في الدوحة"، مجددا تأكيد "أهمية المظلات الخمس التي طرحتها
المملكة العربية السعودية وتمسكها بموقفها من المواصفات المرتبطة بشخص رئيس الجمهورية".
واستقبل وفدا من حركة" التجدد للوطن" برئاسة شارل عربيد، الذي قال بعد اللقاء: "تشرفنا بلقاء سماحة المفتي، وأودعناه الورقة السياسية الأولى الصادرة عن التجدد للوطن، والتي تؤكد الثوابت اللبنانية، ونحن بهذه الدار لا نستطيع إلا أن نتكلم عن العيش المشترك، وعن لبنان المعتدل، وعن التلاقي بين كل الطوائف، ونحن كتجدد للوطن سنكون دائماً إلى جانب سماحته لنستطيع التواصل ونكبر مساحة الحوار بين اللبنانيين".
اضاف:" الأيام صعبة بالطبع، الوضع الاقتصادي، الوضع الاجتماعي، إنما يبقى الأمل بالتلاقي وبالعمل التشاركي وبالتفكير سوياً للبنان أفضل لا بد أن نصل لحلول وإن شاء الله نستمر بالعمل على هذه الحلول".
واستقبل أيضاً القنصل محمد الجوزو
نائب رئيس صندوق الزكاة في لبنان، الذي بعد اللقاء: "بحثنا مع سماحته في الشؤون العامة، والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية وشؤون وهموم الناس، واطلعنا سماحته على النشاطات والأعمال الخيرية والرعائية التي يقوم بها الصندوق من خلال رئيس وأعضاء مجلس أمناء صندوق الزكاة الحريصين على تقديم الرعاية الكاملة لأيتام الصندوق في فروعه كافة في المناطق اللبنانية، بالإضافة الى مساعدة الفقراء والمحتاجين والمساكين والأسر المتعففة والمساهمة في الطبابة".