تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قاسم: نواجه عدواً إسرائيلياً يريد التحكم بانتخاباتنا ورؤساء جمهورياتنا

Lebanon 24
30-01-2016 | 11:30
A-
A+
قاسم: نواجه عدواً إسرائيلياً يريد التحكم بانتخاباتنا ورؤساء جمهورياتنا
قاسم: نواجه عدواً إسرائيلياً يريد التحكم بانتخاباتنا ورؤساء جمهورياتنا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أحيا "حزب الله" وآل القنطار، ذكرى مرور أربعين يوماً على استشهاد عميد الأسرى والمحررين سمير القنطار، باحتفال تأبيني أقيم في قاعة "الحاج حسن حبيب السلمان" في مجمع المجتبى- حي الأميركان في الحدت. وألقى نائب الأمين العام ل"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، كلمة استهلها بالحديث عن مزايا الشهيد ومسيرته الجهادية وأهم المحطات في حياته. وقال: "من أراد أن أن يكون حراً يجب أن يقاتل من أجل فلسطين، ومن أراد أن يكون عزيزاً وشريفاً ونبيلا يجب أن يبقى في ساحة الجهاد لا يغادرها". وتابع: "نحن نعلم أن إمكاناتنا تجعلنا نكون جاهزين دائما في هذه اللحظة، وفي كل لحظة أن نواجه عدوانا إسرائيليا، إذا ما تقرر وأن نهزمه إن شاء الله هزيمة أشد مما كان عليه في عدوان تموز سنة 2006، ولولا هذه الجهوزية لما كانت إسرائيل مردوعة، اعترفت بإمكاناتنا أم لم تعترف، ضخمت ما عندنا أم قللت، المهم أن ما يعرفونه من وجود البأس عندنا والإمكانات المتوفرة تجعلهم يحسبون ألف حساب، ولذا إذا رأيتم لبنان هانئا منذ سنة 2006 حتى الآن، فليس بسبب القرار الدولي وليس بسبب قوة النظام أو القدرات المتوفرة عند البعض في لبنان، أو قوة العلاقات السياسية، أو عدم رغبة إسرائيل في القتال، إنما الأمر يعود لأن المقاومة جاهزة، وهي يمكن أن توقع خسائر كبيرة لا يمكن أن يتحملها الإسرائيلي في هذه المرحلة". وأردف "هنا، لا بد أن نؤكد على بعض الأمور الحساسة والمهمة لننتهي من بعض الأفكار الخاطئة في مجال مواجهة إسرائيل. إسرائيل ليست خطرا على فلسطين فقط، إنما خطر على كل المنطقة العربية والإسلامية، ولذا نقول للبنانيين وللعرب ولكل من يعنيهم الأمر إذا لم يكونوا راغبين بالقتال لتحرير فلسطين، فعلى الأقل لتكن رغبة القتال لديكم لتمنعوا إسرائيل أن تأخذ منكم بالقوة ما لا يمكن رده، إلا إذا كنتم جاهزين وواقفين ومتصدين تجتمعون مع المقاومة وتقاتلون معها". وأكد "إننا واضحون من اليوم الأول، قلنا إن معركتنا مع إسرائيل، حدودها التحرير الكامل وليس لها حدود جغرافية ولا سياسية ولا ثقافية، لأننا نواجه عدوا إسرائيليا لا حدود جغرافية وسياسية وثقافية تمنعه، يريد أن يحتل الأرض ماديا، يريد أن يغير أفكارنا وقناعتنا الثقافية، يريد أن يتحكم بانتخاباتنا ورؤساء جمهورياتنا، وقد جرب هذا الأمر في انتخابات 1982، فكيف نسلم لهذا العدو ونسكت على خطره، والآن كل المعارك التي تدور في منطقتنا فتشوا وستجدون أن إسرائيل من وراءها، أو مستفيدة منها بالحد الأدنى، إذا لا حل إلا أن نبقى في الميدان". وختم "نقول لمن يزعجه سلاح المقاومة، سلاح المقاومة حمى أسرتك وبيتك وحمى لبنان والمنطقة، ونقول لمن انزعجوا من ذهابنا على سوريا: لولا ذهابنا إلى سوريا لكان القلمون والقصير وما يحيط بالمناطق البقاعية والشمالية، جزءا من إمارات إسلامية في لبنان، لأنهم يريدون أن ينشئوا بؤرا تنسجم مع توجهاتهم، ولو كانت البؤر صغيرة وفي أي مكان، وقد استطعنا بحمد الله تعالى أن نمنعهم".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك