تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بلدة الزواريب ودعت الشهيد مطر بمأتم حاشد

Lebanon 24
31-01-2016 | 11:29
A-
A+
بلدة الزواريب ودعت الشهيد مطر بمأتم حاشد
بلدة الزواريب ودعت الشهيد مطر بمأتم حاشد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ودعت بلدة الزواريب - عكار، اليوم، المعاون اول الشهيد الياس مطر، بمأتم حاشد أقيم في كنيسة القديسين بطرس وبولس في البلدة. وقد انطلق الموكب حاملا جثمان الشهيد المسجى بالعلم اللبناني على الاكف، في مسيرة بدأت من دارته العائلية لتعبر شوارع البلدة وصولا الى كنيسة القديسين بطرس وبولس، حيث ترأس الصلاة راعي ابرشية عكار الارثوذكسية الميتروبوليت باسيليوس منصور، عاونه لفيف من الكهنة، في حضور النائب نضال طعمة ممثلا الرئيس سعد الحريري، العقيد توفيق يزبك ممثلا وزير الدفاع سمير مقبل وقائد الجيش العماد جان قهوجي، جيمي جبور ممثلا رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون، النائب رياض رحال، المهندس عصام عبدالقادر ممثلا الامين العام ل"تيار المستقبل" احمد الحريري، المقدم خالد الحسيني ممثلا المدير العام لامن الدولة اللواء جورج قرعة، النقيب طوني طعموم ممثلا المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، النقيب عبدالعزيز دياب ممثلا المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، قائد القوات البحرية العميد ماجد علوان وفاعليات. والقى يزبك كلمة قيادة الجيش، وقال فيها: "قدر المؤسسة العسكرية ان تكون الحارس الامين للوطن ودرعه الحصين في اوقات الشدائد والمحن، وقدر ابنائها ان يكونوا على استعداد دائم لتلبية نداء الواجب، فمنهم من يسقط شهيدا في ساحة الشرف ومنهم من يسقط شهيدا خلال ادائه الواجب او في معرض الخدمة، وآخرون هم بمثابة مشروع شهادة دائم على درب الشرف والتضحية والوفاء". أضاف: "ها هو جيشنا اليوم يزف الى الوطن المعاون الشهيد الياس مطر، الذي استشهد في حادث اليم اثناء قيامه بواجب حماية المياه الاقليمية اللبنانية من المعتدين على حرمتها وسلامتها بهدف الاخلال بامن الوطن او تشويه صورته امام العالم، لينضم الى قوافل شهدائنا الابرار عزيزا كريما مسطرا بتضحيته القصوى صفحة مشرقة في سجل المجد والخلود. واننا نودعه في ريعان شبابه تاركا في نفوس الاهل ورفاق السلاح والاحبة والاصدقاء اسى يدمي العيون وحسرة تعصر القلوب، فقد عرفناه مثالا في المناقبية والانضباط والاندفاع في اداء الواجب، وكان الى جانب ذلك صورة ناصعة عن عائلته الاصيلة التي ربته على حب الوطن والجيش والتمسك بالقيم النبيلة والخصال الحميدة. ثم قدم نبذة عن حياة الشهيد مطر، لتتقبل العائلة بعد ذلك التعازي في صالة الكنيسة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك