تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قزي بعد لقائه دريان: "الكتائب" ليس متعاطفاً مع هذا المرشح أو ذاك

Lebanon 24
03-02-2016 | 07:15
A-
A+
قزي بعد لقائه دريان: "الكتائب" ليس متعاطفاً مع هذا المرشح أو ذاك
قزي بعد لقائه دريان: "الكتائب" ليس متعاطفاً مع هذا المرشح أو ذاك photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استقبل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى وزير العمل سجعان قزي، الذي قال بعد اللقاء: "مسرة أن نزور سماحة المفتي دريان، وغبطة أن نستمع إلى آرائه وأفكاره وتوجيهاته، فسماحته حريص على استمرار حالة الوفاق الوطني، وحريص أيضاً على حصول الانتخابات الرئاسية، ويا ليت حرصه يعدي بعض القيادات المارونية فتسهل الانتخابات مع حلفائه". وأضاف: "طبعاً، سماحة المفتي يعمل من أجل الوفاق الوطني في إطار الحياة الميثاقية والدستور اللبناني، ويعمل دائماً على إظهار الصفحات البيضاء في العلاقات المواطنية على مختلف المستويات، وتغليب هذه الصفحات البيضاء على كل ما يمكن أن يعكر العيش الواحد، الكيان الواحد، الدولة البناءة الحديثة. وسررت بأن اطلع من سماحته على الجهود الفعالة من اجل تفعيل المؤسسات اللبنانية، من أجل خلق حالة وفاقيه بين مختلف القيادات الروحية، والقيادات الوطنية، وقد أكدنا له حرص حزب الكتائب على هذه الدار، دار الإفتاء، وعلى العلاقة الودية مع سماحته، خصوصاً وأن رئيس الحزب الشيخ سامي الجميل سبق أن زار منذ أيام هذه الدار وكان اللقاء جيداً". ورداً على سؤال عما إذا كان حزب "الكتائب" متعاطفاً مع ترشيح النائب سليمان فرنجية، قال قزي: "حزب الكتائب ليس متعاطفاً مع هذا المرشح او ذاك، حزب الكتائب يريد ان تحصل الانتخابات الرئاسية، وحين يصبح الحديث عن انتخابات رئاسية جديا نجلس مع كل المرشحين، لأن ليس لدينا فيتو على هذا المرشح أو ذاك، والمرشح الذي يلتقي مع مبادئنا وشعاراتنا وثوابتنا يكون المرشح الذي نؤيده، ولا ننسى شيئا أساسيا هو ان المرشح الأساسي والأصيل لحزب الكتائب اللبنانية هو فخامة الرئيس الشيخ امين الجميل، واذا كنا في هذه المرحلة لا نتحدث كثيراً عن اسم الرئيس الجميل، فلأننا لا نرى جدية في موضوع الانتخابات الرئاسية، ولا نريد أن يطرح اسمه في هذا البزار الذي لا نعرف كيف يبدأ وكيف ينتهي". ورأى قزي أن الانتخابات ستكون جدية، حين يقرر اللبنانيون أن يميزوا بين مصير لبنان ومصير الحروب في منطقة الشرق الأوسط، حين يقرر اللبنانيون انهم يريدون إعادة بناء الدولة على أسس الدستور اللبناني الحالي. وبعد انتخابات رئاسة الجمهورية نجلس معاً للبحث في تطوير النظام انطلاقا من الطائف وليس انطلاقا من العدم". وعما إذا كان يعتبر أن انتخابات رئاسة الجمهورية متعلقة بالتطورات في المنطقة، قال قزي: "والا لماذا لم تحصل هذه الانتخابات؟ مرشحون لدينا من كل الألوان ومن كل الاصطفافات، لدينا مرشحون جديون، ولدينا مرشحون هزليون، نواب موجودون، مكان الانتخاب موجود، إذا لا شيء يمنع حصول الانتخابات إذا كان الامر متعلقاً فقط بالداخل". وأضاف: "من الواضح، أن هناك أطرافاً لبنانيين لا يزالون يربطون مصير رئاسة الجمهورية في لبنان بمصير أنظمة المنطقة وكياناتها وحروبها وتسوياتها، ويعتقدون ان لبنان وتحديدا الرئاسة اللبنانية من خلال الفراغ الموجود فيها هو ورقة في يدهم للمقايضة والمفاوضة في الشرق الأوسط على حساب ليس رئاسة لبنان فحسب، بل على حساب الكيان اللبناني والدولة اللبنانية، حان الوقت لكي نقول الأمور على حقيقتها". من جهة ثانية، رأى قزي أن "عرسال تعيش ازمة، والخوف عليها ليس جديداً، واذا حصلت تطورات على صعيد الحدود اللبنانية السورية، وأراد البعض ان يخلق "ديفرسوار" سوري داخل الأراضي اللبنانية، ان كان لمصلحة النظام وحلفائه أو لمصلحة داعش وجبهة النصرة فالأمر يصبح خطيراً أكثر فأكثر، ولكن لدي ثقة بأن الجيش اللبناني قادر على مواجهة أي خطر يحصل على الحدود اللبنانية". ورداً على سؤال عن علاقة "الكتائب" مع "تيار المستقبل"، قال: "السؤال تشكيكي، وكأن العلاقة ليست على ما يرام، نحن على أفضل العلاقات مع تيار المستقبل ومع الرئيس سعد الحريري شخصيا، واعتقد من مصلحة كل اللبنانيين وليس حزب الكتائب فقط ان يدعم الخط المسلم السني المعتدل المنفتح الذي يمثله تيار المستقبل". وعن التعيينات في وزارة المالية، قال: "هذا جزء من كل، وضع المسيحيين في الإدارة اللبنانية، وهذا الوضع ليس بجديد، فالحالة المسيحية حالة مغبونة منذ سنة 1990 الى اليوم، واعتقد بان على المعنيين ان يجلسوا معا لاعادة تصويب هذه الأمور، ولدينا اتصالات مع الوزير علي حسن خليل الذي سيعطي التفسيرات الكاملة حول هذا الامر، فان اقتنعنا كان به، وان لم نقتنع نتخذ الموقف المناسب في هذا الاطار". وعما اذا كانت الانتخابات البلدية ستتم، قال: "لم لا، نحن بحاجة إلى حصول انتخابات بلدية بغض النظر عن أي اعتبار سياسي، لأن البلديات لا تعني سياسة، إنما تعني إنماء، ولبنان والقرى والمدن اللبنانية بحاجة الى إنماء، وعدد كبير من البلديات اصبح اما منحلا وإما منقسما على ذاته وبحاجة الى إعادة انتخاب لكي تفعل القضية الإنمائية في القرى والبلدات والمدن اللبنانية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك