تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بالصور: اشتباك جنبلاط - وهاب "تويترياً"

Lebanon 24
03-02-2016 | 11:24
A-
A+
بالصور: اشتباك جنبلاط - وهاب "تويترياً"
بالصور: اشتباك جنبلاط - وهاب "تويترياً" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
غرّد رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط على صفحته الخاصة عبر موقع "تويتر"، فكتب: "يبدو أنّ رئيسنا المستقبلي سيأتي على سجادة إيرانية". وتابع سائلاً: "هل يستطيع أيّ نائب أن يأخذ قراراً؟ أشك في ذلك، لأنّنا لا نحرك ساكناً وننتظر الآخرين ليقرروا بدل منّا". وأضاف: "دعونا نفكر بسذاجة برئيسنا المستقبلي العزيز ونهلل للقادر الذي سيرشدنا الى الابد، علما ان لدينا اسئلة كثيرة". وسريعأً علّق رئيس حزب "التوحيد العربي" الوزير السابق وئام وهاب على تغريدة جنبلاط بتغريدة على صفحته: "مش أفضل يا بيك ما يجي الرئيس على جمل سعودي". وكان جنبلاط توقع في حديث لقناة "سكاي نيوز" – عربية، "عودة الهيمنة السورية بشكل مباشر إلى لبنان، دون أن تشمل عودة للقوات السورية"، مشيراً إلى أنّ "المطلوب هو تطويع لبنان". وأشار الى أنّ "إفراج محكمة التمييز العسكرية عن ميشال سماحة أتى بعد انصياع الجيش اللبناني وقائده إلى أمر عمليات وصلهم من مكان ما". وقال جنبلاط: "لبنان قد يصبح محافظة جديدة في سوريا المفيدة التي يسعى المحور السوري الإيراني إلى إقامته، والتي تمتد من درعا إلى طرطوس واللاذقية، وتشمل لبنان أيضاً". وأضاف جنبلاط: "تحسن إيران وسوريا موقعهما على الأرض من خلال توسيع السيطرة الميدانية من درعا إلى طرطوس مروراً بحمص وجبال التركمان. وللأسف، أعطى التدخل الروسي دفعاً لهذا التوسّع للنظام السوري على حساب طموحات الشعب السوري. وكلما تحسنت أوضاعهم على الأرض، كلما ازدادت الشروط السياسية والأمنية وربّما الإقتصادية على لبنان". ورأى أنّ "الدب الروسي يتصرف وفق مصالحه ولا يبالي بالمواقف الدولية"، لافتاً إلى أنّ "روسيا ابتلعت القرم وقسمت أوكرانيا، ووصلت الى الشرق الأوسط حيث تحاول إثبات وجود سوريا المفيدة على الأرض، كي تثبت من خلال ذلك مصالح روسيا الإستراتيجية في ميناء طرطوس واللاذقية خصوصا بعد الحديث عن اكتشافات نفطية وغازية محتملة في البحر". وشدد جنبلاط على أنّ "بوتين يعمل على إرساء محور هام جدّاً يمتد من طرطوس أو اللاذقية، إلى طهران عبر بغداد".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك