تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

زعيتر: لم نجرِ تعيينات في الإدارات بل تكليفات ومناقلات

Lebanon 24
04-02-2016 | 10:19
A-
A+
زعيتر: لم نجرِ تعيينات في الإدارات بل تكليفات ومناقلات
زعيتر: لم نجرِ تعيينات في الإدارات بل تكليفات ومناقلات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقد وزير الأشغال العامة والنقل غازي زعيتر في مكتبه في الوزارة بعد ظهر اليوم، مؤتمراً صحافياً تناول فيه جوانب الواقع الوظيفي لوزارة الاشغال وموضوع الانماء المتوازن. مؤكداً أنه "لا قيامة للبنان ولا ازدهار وقوة لبلدنا الحبيب إلا بجناحيه المسلم والمسيحي فهو بلد نهائي لجميع أبنائه"، لافتاً الى أنه "كان بوده أن لا يدخل في سجال طائفي ومذهبي ضيق ومقيت، ولكن يبدو أن ما جرى ويجري في هذه الأيام، ينبطق عليه القول: "ضربني وبكى سبقني واشتكى". وقال: "كلامي الذي سأعلنه أمامكم، ليس للرد على أحد، خاصة المراجع الروحية العليا التي نجل ونحترم، والتي ضللها بعض السياسيين والموظفين والمنتفعين، ولكي أضع أمام اللبنانيين جميعاً الحقائق والأرقام وحتى بالأسماء عند الضرورة وبالوثائق "إن لجهة الوظائف في وزارة الأشغال العامة والنقل أو لجهة الانماء وتوزيعه في المناطق". أضاف: "في زمن انقلاب المعايير، حيث الفاجر يأكل مال التاجر، وفي استعراضية مشينة، يستهدف أبطالها اللعب على عصب، ظننا أننا تجاوزناه ألا وهو عصب الطائفية الذي تسبب بخراب البلد. وفي منطق، أصحابه غير مقتنعين به، لو اختلوا بأنفسهم في ساعة ضمير وتجل. تطل علينا في هجمة محمومة تفتقر الى أدنى مستوى من المصداقية جوقة نعي لحقوق الطوائف والجماعات، البكاؤون على ما لم يحصل والناعون على ما لم يحدث". وتابع: "إن الحديث عن انتقائية في إنجاز ملفات الأشغال الخاصة بالقرار رقم 66/2012 كما في توزيع اعتمادات الموازنة والتحيز لمنطقة دون أخرى بل أكثر من ذلك، الحديث عن استثناء المناطق المسيحية من تلك الأشغال فيه الكثير من التجني والبعد عن الواقعية والأخطر ما تم ذكره منذ يومين حول اتهام مكون واحد بالتحكم بالأمور المالية وبالتالي الإنمائية. إن هذا التعبير ينطوي على معان خطرة فإن كان لمختلف الأطراف والتوجهات ممن تعمل بالحقل العام الحق في استخدام التكتيكات والأساليب المختلفة لتحصيل المكاسب السياسية أو الشعبية والإنتخابية، فليس لأحد الحق في لبنان باستخدام النعرات الطائفية التقسيمية من أجل هذه المكاسب". وأردف: "لا أنكر أني قد أوليت محافظة بعلبك -الهرمل اهتماماً خاصاً بالنظر الى الحرمان المزمن والمتراكم كما جرد جبيل وعكار وأقاصي الجنوب. ولا أنكر أني قد أوليت منطقة الضنية أيضا اهتماما خاصا حيث لا طرقات لبعض القرى والأرياف. كما لا أنكر أني قد أوليت خلال العام 2015 كما العام السابق عروس البقاع زحلة بكامل مناطقها عناية خاصة حيث نالت 50% من حصة محافظة البقاع. وأنه في مطلع هذا العام قد خصصت ما نسبته 20% من موازنة الوزارة لمشروع واحد في منطقة واحدة هي جبل لبنان، في قلب جبل لبنان، في المتن إلا إذا كانت هذه المنطقة لا تعتبر من المناطق المسيحية. هذا المشروع خصص تحديدا لمعالجة الإنهيار الخطير في منطقة الضبية والذي لم يتم تأمين اعتماداته من احتياطي الموازنة في العام الفائت بسبب عرقلة أعمال مجلس الوزراء في حينه. عندها وللأسف اضطررت الى استعمال هذه الكلمات الطائفية التي لم نعتد عليها في حركة أمل يوماً، ولم نفرق يوماً بين مسلم ومسيحي في عملنا، وبين منطقة وأخرى، بين مذهب وآخر". وسأل "عن أي تحيز وعن أي غبن يتحدثون؟ نعم قد أكون ألحقت بعض الغبن فأعتذر من أهل بعلبك - الهرمل وعكار لأني لم أستطع رفع كامل الحرمان المزمن عنهم، هذه الأرقام أتحمل مسؤوليتها على صعيد كل مشروع في كل قرية وعلى كل طريق وفي كل قضاء وإن كانت للبعض الوقاحة في اتهامنا بالطائفية والتحيز نقول: فليتجرأ وليعرض مآثره في توزيع اعتمادات وزارته وكيفية إدارته لإنماء مناطق لبنان كافة، وكنا نأمل من المراجع التي نحترم ونجل من أصحاب الشأن، من الزملاء، أن نسأل عن حقيقة موضوع الوضع الوظيفي في هذه الوزارة، عن حقيقة ما قمنا به أو الإفتراءات التي نسبت إلينا". وقال: "لم نقم بإجراء تعيينات في إدارات الوزارة، بل تم إجراء تكليفات ومناقلات هدفت الى تفعيل عمل الإدارة لا سيما في موضوع الطيران المدني وملء الشواغر في المراكز، هذه التكليفات والمناقلات اعتمدت مبادىء الكفاءة والجدارة وضمان حسن وانتظام سير العمل وأيضا مراعاة ما يسمى مقتضيات الوفاق الوطني لا سيما تحديدا حفظ مراكز الطائفة المسيحية الكريمة كما سنفصل لاحقاً مرغمين". وتابع: "باختصار الوضع الوظيفي في مختلف الوحدات الإدارية التابعة للوزارة مع تكرار أسفي لاستخدام هذه العبارات الطائفية والمذهبية، ومع التأكيد على منهجية عملنا القائمة على أنه لا قيامة للبنان ولا ازدهار وقوة لبلدنا الحبيب إلا بجناحيه المسلم والمسيحي، فهو بلد نهائي لجميع أبنائه". وأكد زعيتر أن "الانتخابات البلدية ستحصل والاعتمادات اللازمة لها توفرت وليس هناك من سبب لتأجيلها، وكنت أتمنى ان تكون صرخة اليوم محقة خصوصاً على صعيد وزارتي الأشغال العامة والنقل والمالية، وشاءت الصدف ان نكون من فريق واحد وأبوابنا مفتوحة للجميع ولا شيء مخبأ بحوزتنا. الوزير قزي وهو صديق وزميل، كان عليه ألا يعتمد الورقة التي وزعها على الاعلام، وأنا ناقشته بها خلال جلسة مجلس الوزراء وقلت له بأني حاضر لأثبت لك أن هذه الورقة هي جزء من عمل متكامل، والوزير قزي انسان صلب ومتابع وله تاريخه والكل يشهد له".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك