تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هكذا قرأ "المستقبل" مصالحة معراب

Lebanon 24
04-02-2016 | 11:01
A-
A+
هكذا قرأ "المستقبل" مصالحة معراب
هكذا قرأ "المستقبل" مصالحة معراب  photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على رغم الفتور الذي تركه اعلان رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع تأييده ترشيح رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية، على العلاقة بين معراب وبيت الوسط، إلا ان التواصل بين الطرفين لم ينقطع، والقنوات مفتوحة لاعادة ترتيب الاوراق بينهما فيتم إبراز ما يتفقان عليه وينظم الخلاف في المسائل التي لا يلتقيان عليها، وتردد في هذا السياق أن وزير السياحة ميشال فرعون كان نشط على خط معراب – الرياض لتقريب وجهات النظر. وفي موقف لافت من المشهدية التي عاشتها معراب في 18 كانون الثاني الماضي، يقول مقربون من تيار "المستقبل" لـ"المركزية" إن مبادرة جعجع الى دعم عون، وإن أعقبت التسوية التي طرحها الرئيس سعد الحريري عبر تأييده ترشيح رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية، إلا أننا لم ننظر اليها كردة فعل سلبية من جعجع تجاه خطوة الحريري. فرئيس "القوات" كان سأل أكثر من مسؤول في التيار الازرق عن رأيه في ترشيح عون، ما يعني ان الفكرة كانت تراوده منذ مدة لكنه كان ينتظر اللحظة المناسبة لطرحها سيما بعد توقيع ورقة "إعلان النيات"، مضيفة "جعجع رجل محنك سياسيا، كما أنه صاحب رؤيا ولا يغرق بالآني، وبالتالي فانه أراد من لعب طابة ترشيح عون، التصويب على قانون الانتخاب، لكن أيضا على طابة "المصالحة المسيحية"، فهي الاهم في حساباته، ذلك أنه المستفيد الاكبر منها على المدى البعيد وسيقطف ثمارها مستقبليا لأنها ستجعله الوريث الاول لشعبية العماد عون في الشارع المسيحي، وهذا ما أقرّ به خصوم "الحكيم" قبل حلفائه. انطلاقا من هنا، تتابع أوساط "المستقبل"، "فاننا حرصنا على الترحيب بالمصالحة العونية – القواتية، كما نرحب بأي تقارب بين الاطراف المحليين، غير أننا نؤكد ان دعم "المصالحة" شيء ودعم ترشيح عون للرئاسة شيء آخر، فثمة فرق شاسع بين المسألتين". وتذكّر في هذا السياق، بأن الحريري كان انفتح سابقا على العماد عون وحاول التفاهم معه حول رزمة من العناوين، الا ان المفاوضات بين الطرفين لم تكن مثمرة وبلغت حائطا مسدودا، فتوقفت لأن عون لم ينجح يومها في توفير التغطية المسيحية لترشيحه كما لم يفلح في تأمين غطاء مكونات سياسية أخرى، سائلة "ما الذي تبدّل حتى يعود الحريري الى دعم خيار العماد عون اليوم؟ خاصة أنه تواصل مع فرنجية والتزم التسوية الباريسية"، مشيرة الى ان الحريري لمس خلال تواصله مع زعيم "المردة" أن الاخير صادق وشفاف وواضح وجريء ويقدم مصلحة لبنان على أي مصلحة أخرى. وإزاء دعوة "الجنرال" الحريري الى الالتزام بما كان تعهد به لناحية تأييده اذا نال غطاء مسيحيا لترشيحه، تقول المصادر إن "المردة" و"الكتائب" وعددا كبيرا من المستقلين المسيحيين لا زالوا يعترضون على خيار عون، ما يعني أن لا اجماع مسيحيا عليه، كما ان الحريري متمسك بالتسوية طالما ان زعيم المردة مرشح، والمطلوب من العماد عون اقناع الاخير بالانسحاب لصالحه. وتعتبر اوساط سياسية محايدة عبر "المركزية" ان الاهم في خطوتي الحريري وجعجع، هو أنهما أربكتا "حزب الله"، وأسقطتا ورقة التين الاخيرة التي كان يتلطى خلفها. فبعد ان أصبحت المنافسة محصورة بمرشحين من 8 آذار، لم يحرك ساكنا لتسهيل انتخاب أي منهما، وسيستمر في مقاطعة جلسات الانتخاب ولن ينزل الى البرلمان في 8 شباط، ما يضعف موقفه أمام الرأي العام. وتعتبر ان نقطة ايجابية أخرى قد تنتج عن مبادرتي الحريري وجعجع، تكمن في تعطيلهما وصول اي من عون وفرنجية، وبالتالي فتح الباب أمام البحث عن مرشح توافقي من خارج نادي الزعماء الاربعة. (المركزية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك