تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الوفاء للمقاومة": لتفعيل العمل الحكومي والنيابي

Lebanon 24
04-02-2016 | 11:42
A-
A+
"الوفاء للمقاومة": لتفعيل العمل الحكومي والنيابي
"الوفاء للمقاومة": لتفعيل العمل الحكومي والنيابي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقدت كتلة "الوفاء للمقاومة" اجتماعها الدوري بمقرها في حارة حريك بعد ظهر اليوم. عرضت خلاله مجموعة من القضايا والتطورات واصدرت بيانا، هنأت في مستهله "الشعب الايراني وقيادته الحكيمة والشجاعة وكل مسؤوليه، بمناسبة ذكرى الانتصار التاريخي الكبير للثورة الاسلامية". وجددت الكتلة في "الذكرى السنوية للشهداء أن العدو الاسرائيلي هو الخطر الدائم والوجودي على بلدنا، وإن استمرار احتلاله للاراضي اللبنانية وممارساته على الحدود وآخرها في منطقة شبعا تأكيد إضافي لنهجه العدواني ضد بلدنا". وهنأت "سوريا قيادة وجيشا وشعبا على ما حققته من انجازات ميدانية كبرى وآخرها فك الحصار الظالم عن مدينتي نبل والزهراء بعد معاناة طويلة لأهاليهما جراء ما قامت به الجماعات الارهابية من اعمال قتل وتجويع"، وترى أن "المجريات الميدانية تصب في مصلحة استعادة سوريا لعافيتها في مواجهة الحرب الارهابية التكفيرية بما يحفظ موقعها ودورها المقاوم". ورأت الكتلة ان "الحديث الذي أدلى به سماحة الامين العام السيد حسن نصر الله حول الموضوع الرئاسي في اطلالته الاخيرة المتلفزة، قد وضع النقاط على الحروف، وجاء شفافا وواضحا الى ابعد الحدود. قاطعا الطريق أمام اي تأويل أو تفسير آخر"، مرحبة "بما جرى التوافق عليه لاستئناف انعقاد جلسات الحكومة وفق الآلية المتفاهم عليها بين مكوناتها"، مؤكدة "ضرورة تفعيل العمل الحكومي لمعالجة القضايا المطلبية والحياتية للمواطنين، وعلى ضرورة ملاقاته بالحرص على تفعيل عمل المجلس النيابي والرقابي وصولا الى انجاز الاستحقاق الرئاسي واستعادة الدورة الكاملة للحياة الدستورية والسياسية في البلاد". ورحبت "بتأمين المستلزمات الضرورية لإجراء الانتخابات البلدية في مواعيدها المقررة"، واكدت "تأييدها الكامل للمطالب المحقة للمتطوعين والعاملين في الدفاع المدني وضرورة تحقيقها بصورة عادلة وشاملة". ونوهت الكتلة بـ"الإجراءات التي قام بها الجيش اللبناني لمواجهة خطر الارهاب التكفيري وآخرها عمليته في عرسال وما اسفرت عنه من احباط مخطط ارهابي يستهدف اهلنا في عرسال والامن الوطني في لبنان"، معربة عن قلقها من "خطر الجيوب المتبقية لفصائل الارهاب التكفيري في جرود عرسال، والى التداعيات السلبية المرتقبة على اهلنا في بلدة عرسال وجوارها وكذلك على مخيم النازحين السوريين هناك"، داعية "الحكومة الى تعزيز دعمها المطلوب للجيش اللبناني وتأمين كل ما يلزمه للتصدي لتلك المخاطر المحدقة بأهالي المنطقة ولبنان". ودانت "مجازر الإبادة التي ارتكبها الارهاب التكفيري في دير الزور وغيرها من القرى والبلدات السورية، وكذلك التفجيرات الانتحارية الاجرامية التي استهدفت المدنيين في منطقة السيدة زينب وغيرها، واستهداف المصلين في مسجد الامام الرضا في الاحساء، الى استهداف المساجد والأسواق والمدنيين في أماكن عدة من العالم"، معتبرة أن "التعامي الدولي الفضائحي عن جرائم الارهابيين ودعم دول اقليمية وكبرى الارهابيين الى أي فصيل انتموا انما هو شراكة فعلية في كل جرائمهم ومجازرهم الوحشية ضد الانسانية". وجددت "وقوفها الى جانب الشعب الفلسطيني المظلوم والمقاوم في وقفته الشجاعة ضد الاحتلال الصهيوني وتمدده الاستيطاني واعتداءاته المتواصلة على الحرم القدسي وعلى حقوق الفلسطينيين في ارضهم. وتحيي جرأة أبناء هذا الشعب في مقاومتهم ضد المحتلين".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك