الجيش اللبناني وجهاً لوجه مع مسلحي "داعش"، وادي الخيل في جرود عرسال هو مسرح المواجهة، مرجع امني قال ل"القبس": ان "ما حدث في الآونة الاخيرة يؤكد ان التنظيم في مأزق لوجستي وعملاني على السواء".
اضاف: "كنا نعلم منذ البداية ماذا يعني هجومه على المعابر وانتزاعها من "جبهة النصرة"، وبعدما كان قد خطط لاختراق الأودية بين جرود رأس بعلبك والقاع باتجاه البلدتين، ان هذه الاودية تشكل الخاصرة الرخوة، قام الجيش بعمليات صاعقة واحتل عدداً من التلال الاستراتيجية، ما حال دون مسلحي التنظيم واي محاولة للتسلل أو للاقتحام".
وقال المرجع: "في ظل الحصار الذي فرض على داعش، كان لابد لقيادته العسكرية ان تبحث عن خيار آخر، فكان الانقضاض على مواقع "النصرة"، كون خطوة كهذه ستؤمن له التواصل مع مخيمات النازحين، سواء التي خارج نطاق عمليات الجيش أو التي في نطاق عملياته".
وفي رأي المرجع أن ما كان يعد له في "غرفة العمليات" في وادي الأرانب، هو القيام بسلسلة من العمليات، بما فيها العمليات الانتحارية، لاختراق بعض مواقع الجيش وتأمين التواصل مع عرسال، فكان الهجوم الصاعق فجر الأربعاء الذي أحبط المخطط و"حوّل مسلحي وادي الأرانب إلى أرانب".
وسألت القبس حول ردود الفعل المحتملة؟ فأجاب المرجع الأمني أن عملية الفجر كانت موجعة جداً للتنظيم بمصرع القيادي أنس خالد زعرور، كما أن القيادي الآخر خالد محمد السالم الملقب بـ"الحوت" لقي حتفه أيضاً متأثراً بجراحه، وان كان أبوبكر الرقاوي "قد نفذ بجلده"، بعد اختبائه وفراره عبر الأودية".
(
القبس)