تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أبي رميا لـ"القبس": دينامية إنتخاب الرئيس موجودة

Lebanon 24
04-02-2016 | 16:46
A-
A+
أبي رميا لـ"القبس": دينامية إنتخاب الرئيس موجودة
أبي رميا لـ"القبس": دينامية إنتخاب الرئيس موجودة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب سيمون ابي رميا في حديث للـ"القبس"، ان "كل التمنيات تصب في خانة قرب انتخاب رئيس للجمهورية، فمنذ شهرين الى اليوم أخذت دينامية الرئاسة حيزاً أكبر نتيجة الترشيحات التي اعلنت، وهذه الدينامية لن تتوقف ولا عودة الى الكسل الذي طغى على المرحلة السابقة". مشيرا إلى ان "هذه الدينامية خلقها ترشيح الوزير سليمان فرنجية، واللقاء التاريخي الذي حصل بين العماد ميشال عون ورئيس القوات اللبنانية سمير جعجع والذي من خلاله دعم جعجع وصول عون إلى قصر بعبدا"، لافتاً إلى ان "الاتصالات قائمة بوتيرة متسارعة حتى الوصول إلى يوم الانتخاب". وعن موعد الجلسة المقبلة في الثامن من شباط قال ابي رميا انه "لغاية اليوم الجو لم يتغير من الجلسة الاخيرة، ولكن الدينامية الموجودة يمكن ان تشكل عاملاً مفاجئاً، وقد يحصل شيء ما في القريب لكن لا احد يستطيع الجزم. والتيار لن يحضر إلى المجلس اذا لم يكن هناك توافق حول العماد عون". واردف قائلاً: "كنا نقاطع الجلسات ليس لاننا لا نريد رئيساً، بل لاننا نريد رئيسا لديه حيثية قوية في بيئته ولديه البعد الوطني، وتعودنا في المرحلة السابقة وصول رؤساء ليس لديهم حيثية لم يستطيعوا القيام بدورهم". وعن خطاب السيد حسن نصرالله الأخير ومدى التزام حزب الله وصدقه بدعم الجنرال وامكانية اقناع حلفائه بتأمين النصاب، قال ابي رميا انه "بحكم العلاقة التي تعمقت بين التيار الوطني الحر وبين حزب الله خلال السنوات العشر الاخيرة يمكن التأكيد على متانة هذه العلاقة وصدقيتها بغض النظر عن بعض التمايز الذي ظهر جلياً في العديد من الملفات خلال الفترة الماضية. اما في ما يختص بالمرحلة الحالية فإن حزب الله جاد وصادق مع العماد عون في هذا الاستحقاق". ونوه النائب ابي رميا إلى ان "مسألة الترشيح ليست فقط حكراً على التيار او الحزب، فسابقا كان هناك نظرة الى المسيحيين، خاصة الموارنة بأنهم يعيشون حالة صراع دائم وكانت ترمى الكرة في ملعبهم، لكن بعد لقاء معراب التاريخي دُحضت هذه الادعاءات والأقاويل". وقال: "هذا الشيء جعلنا في مكان ما نصنع أعجوبة، ونحن على اعتاب احياء عيد مار مارون، فاللقاء الذي حصل كان بالفعل أعجوبة، اذ وحد موقف اكبر تيارين مسيحيين حول مسألة الرئاسة وغيرها، لكن حزب الله ايضاً ينظر الى المرشح الثاني الذي طرحه تيار المستقبل، وهو النائب سليمان فرنجية الذي ينتمي إلى قوى 8 آذار، لكن الاشكالية هنا ليست بدعم مرشح، بل هي في تأمين النصاب للانتخاب، واذ كل قوى 8 آذار ايدت العماد عون واصبح من المؤكد انه سيؤمن الاكثرية النيابية، فمسألة تأمين النصاب حينها تقع على الفريق الآخر إلا اذا استمر هذا الفريق في رفضه للجنرال ورفضه النزول إلى جلسة الانتخاب". وحول ما إذا كان التفاهم مع القوات جدي ومستمر أم أنه آنٍ ومناورة من جعجع لإحراج حلفائه وحزب الله، قال أبي رميا إن "التفاهم ليس مرحلياً أبداً وليس آنياً، وأنا من الأشخاص الذين ساهموا منذ ثلاث سنوات في بناء علاقة الثقة هذه مع القوات، إن على الصعيد النيابي أو على صعيد الكوادر الشعبية، ويمكنني أن أؤكد أننا نعيش مرحلة جديدة في تاريخ العلاقات. ويوم 18 كانون الثاني سيشكّل حالة تأسيسية لمرحلة، عنوانها الكبير استرداد الدور المسيحي ليس من المنطق الطائفي، ولكن من منطق التوازن الموجود لحكاية لبنان فقط لا غير. ولا يراهن أحد على أن هذا التفاهم لأسبوعين فقط وينتهي، فهناك قرار جدي عند القيادتين بأن يكون التفاهم خياراً استراتيجياً وليس تكتيكاً مرحلياً، وكل شيء مطروح على طاولة البحث، ولم تعد هناك أي محظورات من قانون الانتخاب إلى تفاهمات على استحقاقات مقبلة، إن كانت نقابية أو بلدية أو نيابية، وكل شيء يعلن في وقته، ولكن الأجواء أكثر من إيجابية، فالقواعد الشعبية تطلب هذا الشيء، ولا يمكننا أن نظل نعيش في الماضي، فحتى تيار المردة شكّل لجنة مع القوات اللبنانية بالرغم من العداء واتهام القوات بمقتل والد النائب سليمان فرنجية". (القبس الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك