تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هل نُسِفَ التوافق في إنتخابات الرابطة المارونية؟

Lebanon 24
05-02-2016 | 17:51
A-
A+
هل نُسِفَ التوافق في إنتخابات الرابطة المارونية؟<br/>
هل نُسِفَ التوافق في إنتخابات الرابطة المارونية؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تُشكّل إنتخابات الرابطة المارونيّة إمتحاناً جماعياً للقوى المسيحيّة خصوصاً بعد أجواء المصالحة الأخيرة بين "القوّات اللبنانية" و"التيار الوطني الحرّ" ومحاولة إستثمار هذه الأجواء لما فيه خير المجتمع المسيحي. وفي هذا الإطار، كان الإتجاه في الإنتخابات المقبلة نحو تشكبل لائحة تحقّق الأمنيات المتوخاة، وفيما كان التوافق يسير بشكل طبيعي بين الأحزاب المسيحية والقوى الفاعلة وتمّ التوافق على إسم "الكتلاوي" المحامي أنطوان قليموس رئيساً للرابطة، برز خلاف على بعض الأسماء المطروحة في الهيئة الإدارية خصوصاً بعد تسمية النائب السابق عبدالله فرحات المحسوب على النائب وليد جنبلاط أميناً عاماً للرابطة. وفي هذا السياق، علمت "الجمهورية" أنّ رئيس تكتّل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون وحزب "القوّات اللبنانية" وأحزاباً مسيحيّة أخرى ونخباً مارونية قرّروا خوض المعركة الإنتخابية لإحداث التغيير المطلوب إذا لم يتمّ النظر في الأسماء التي تدور حولها علاماتُ إستفهام. وفي التفاصيل، أنه بعد إتفاق الجميع على إسم قليموس، تواصل العاملون على خطّ التوافق مع النائب نعمة الله أبي نصر صاحب النفوذ الكبير في الرابطة، متمنّين عليه تسهيل التوافق تماشياً مع أجواء المصالحة المسيحيّة، وقد وافق أبي نصر، لكنّ طرح إسم فرحات وتسليمه أدقّ منصب وهو الأمين العام إستنفر الأحزاب المسيحية وجعلها ترفض هذا الأمر، وقد قال عون كلاماً واضحاً مفاده "أنه إذا إستمرّت العرقلة وعدم وضع رؤية تطويرية وإنتخاب هيئة إدارية صاحبة نظرة مستقبلية وتملك الكفاءة، فسنخوض المعركة التصحيحية مع بقية الأطراف، ولن نرضى بهيئة لا تمثلنا ومخروقة من بعض الأطراف". وقد وصل تحذيرُ عون وكلامُه القاسي الى مسامع مَن يطرح هذه الأسماء، علماً أنّ "القوات اللبنانية" ونخباً أخرى تؤيّد موقف عون وتنسّق معه وفيما بينها، وهم اليوم يؤيّدون قليموس لكن ليس الأسماء المطروحة معه. وبناءً عليه، وإذا لم يتمّ التوافق قريباً على اللائحة كاملة، فإنّ مجموعة تضمّ أعضاء من اللجنة التنفيذية الحالية للرابطة المارونية والجمعية العمومية تتحضّر لعقد مؤتمر صحافي الأسبوع المقبل، تعلن فيه عن مشروعها للرابطة بعد دراسة أعدّتها شركة متخصّصة تشرح ما يترقّبه الرأي العام الماروني من الرابطة ويطلبه منها. وعُلم أنه إذا لم ينجح التوافق الذي يهدف الى الإتيان بأصحاب الرؤية والتخطيط والتحديث، فسيكون لهذه المجموعة موقف ديموقراطي مرتبط بالإنتخابات. علماً أنّ هذه المجموعة تضمّ شباباً أصحاب خبرات وعلاقات كفيلة بنقل الرابطة ممّا يصفه البعض "نادي المستوزرين وأصحاب المصالح الشخصية" الى مجموعة قادرة على التخطيط والتطبيق. وقد تواصلت هذه المجموعة مع المراجع المعنية بالتوافق المسيحي والكنيسة وحظيت على بركة للتحرّك إذا لم تكن نتيجة اللائحة التوافقية بالمستوى المطلوب. (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك