تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عريجي: أفظع ما نعانيه تفريغ موقع الرئاسة

Lebanon 24
10-02-2016 | 10:27
A-
A+
عريجي: أفظع ما نعانيه تفريغ موقع الرئاسة
عريجي: أفظع ما نعانيه تفريغ موقع الرئاسة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقيمت في مدرسة سيدة اللويزة ذوق مصبح ندوة عن كتاب "الشرخ...من مار مارون إلى الفراغ" للكاتب أنطوان فرنسيس، برعاية وزير الثقافة ريمون عريجي، وفي حضور النائب البطريركي العام على منطقة الجبة المطران مارون العمار ممثلاً البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، الرئيس حسين الحسيني، النواب: اسطفان الدويهي، اميل رحمة، زياد اسود ممثلاً العماد ميشال عون، مرشد صعب ممثلا النائبين ستريدا جعجع وإيلي كروز، طوني مراد ممثلاً رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، العميد الركن فؤاد مرعب ممثلا قائد الجيش العماد جان قهوجي، العقيد وديع خاطر ممثلا المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، العقيد الركن شربل حداد ممثلا مدير المخابرات في الجيش اللبناني العميد الركن ادمون فاضل، خليل الخوري ممثلاً نقيب الصحافة عوني الكعكي ونقيب المحررين الياس عون. عريجي أما راعي الحفل فقال: "يضيء الكاتب أنطوان فرنسيس على محطات وتواريخ وتحولات في التاريخ الماروني عبر قراءة سياسية- اجتماعية- جغرافية...بجرأة في المقاربة وموضوعية في البحث وسعة اطلاع، ما جعل من هذا الكتاب بحثاً يعول عليه في دراسات مسارات المارونية". وأضاف: "استوقفني عنوان الكتاب "الشرخ دلالة على ما شاب العلاقات المارونية-المارونية منذ البدايات وللأسف لغاية اليوم. أسباب كثيرة دفعت نحو تلك المآسي بسبب سوء التقدير وغياب الرؤية الشاملة الموضوعية لدى بعض القيادات المسيحية على مدى التواريخ استغلتها قوى خارجية لإزكاء الشرذمة طمعا بالنفوذ! المهم أن نستخلص العبر التاريخية. اليوم، الحضور المسيحي في هذا الشرق على المحك... انها دعوة للتبصر والعقلانية بحس من المسؤولية الوطنية حفاظا على وطن جهد المسيحيون كثيرا لقيامه". وتابع عريجي: "التفتيت هو شعار المرحلة وليس حكرا على الوضع الماروني، فمنطقة الشرق الاوسط والمحيط العربي بأكمله، يعيش حالا مأزومة أفلتت فيها كل ضوابط الاخلاق والانسانية وتضاربت مصالح التمذهب الضيقة مع صراعات الاديان وحسابات النفوذ الجيوسياسية الدولية في منطقة حساسة من هذا العالم. إن "لعبة الامم" مستمرة فصولها وتغطي ساحات المنطقة العربية، مولدة "الفوضى الخلاقة" الرهيبة، المدمرة للنظم والكيانات ولقيم الاديان والحضارات. شرذمة المنطقة وتفتيتها من خلال إشعال أحقاد انقسامات المذهبة والتطييف، حصل نتيجة انكفاء الدولة المدنية الحاضنة لصهر المكونات والشرائح الشعبية ولتغييب الفكر السياسي- المدني". وقال: "لعل أخطر ما يهدد مستقبل الجماعات هو التقوقع المدمر وراء تشرذمات الطائفة الواحدة. لقد لعب المسيحيون الدور التأسيسي في قيامة الكيان اللبناني الجامع لكل المكونات الوطنية، وليس مسموحا التراجع عن هذا الدور... إننا نؤمن بديمقراطية مشاركة ميثاقية تاريخية قام عليها لبنان، بعيدا عن مهاترات العددية ومعادلة الأرقام. فالوجود والدور المسيحي يتجاوزان هذه المسألة إلى جوهر آخر هو علة وجود لبنان. ولعل أفظع ما نعانيه اليوم تفريغ موقع رئاسة الجمهورية! حاجتنا مصيرية إلى انتخاب رئيس ذي حيثية سياسية، "رئيس مواطن" يؤمن انتظام المؤسسات ويحمي مصالح الدولة وحقوق التساوي أمام الدستور. إنها مسؤوليتنا جميعا في إعادة بناء وتحصين دولة القانون، والمواطنة الصحيحة. في مسار بناء الأوطان، تلوح لحظات وفرص تاريخية، تقضي الحكمة والواقعية بالتقاطها لخير الوطن".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك