تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

زاسبكين لـ"الجمهورية": خطة لافروف تتضمَّن آليات لوقف النار

Lebanon 24
10-02-2016 | 18:25
A-
A+
زاسبكين لـ"الجمهورية": خطة لافروف تتضمَّن آليات لوقف النار<br/>
زاسبكين لـ"الجمهورية": خطة لافروف تتضمَّن آليات لوقف النار<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عشية العاشر من شباط الجاري، قدَّم وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف إلى الولايات المتحدة خطة "ملموسة" لحل الأزمة السورية. خطة لا شك أنّها ستكون محور محادثات "ميونيخ" اليوم، ومن حيث المبدأ ترتكز إلى قرار مجلس الأمن الرقم 2254، وفق ما أكّد السفير الروسي ألكسندر زاسبكين لـ"الجمهورية" أمس. في العاشر من شباط من كل عام، تحتفل روسيا الإتحادية بيوم "السلك الدبلوماسي الروسي"، ففي مثل هذا اليوم من عام 1549، أنشئت أول إدارة تُعنى بالسياسة الخارجية في روسيا. توقيت لم يُرد رأس الدبلوماسية الروسية تمريره مرور الكرام، فقدّم لافروف عشية 10 شباط خطة إلى واشنطن لحلّ الأزمة السورية. خطة يعكف الجانب الأميركي على دراستها، وفق ما يؤكّد زاسبكين. ويقول: "نحن ننتظر الردّ الأميركي، أفضِّل عدم الغوص في تفاصيل الخطة، ولكنها في جوهرها تتضمَّن آليات لوقف إطلاق النار". ويتابع: "في مجال كيفية تحقيق وقف إطلاق النار، لدى روسيا إقتراحات ملموسة، وهي في طبيعة الحال تتوافق مع بنود القرار 2254". ويرفض السفير الروسي إتهام بلاده بنسف محادثات السلام السورية في جنيف، معتبراً ذلك "إتهاماتٍ باطلة وكلاماً فارغاً". ويقول: "المعارضة السورية لا تريد تحقيق التسوية. قبيل مؤتمر "جنيف 3" كان كل شيء جاهزاً لإطلاق المفاوضات، وقد تمَّ وضع خريطة طريق للحل السوري، وكانت البنود تنتظر التطبيق. فوجئ الجيمع بالمناورة، هم قاموا بتزوير الأوضاع، وطرحوا شروطاً تعجيزية". ويُتابع زاسبكين: "الواضح أنّهم يريدون بشكل أو بآخر منع تقدُّم الجيش السوري وتحرير الأراضي من الإرهابيّين". ويُشير إلى أنّ روسيا قدَّمت "وثائق للوضع الإنساني على أرض الواقع، والسلطات الروسية في حال تمّ الإتفاق بين الفريقين على موضوع المساعدات الإنسانية، جاهزة لبدء تقديم المساعدات الى المناطق المحاصَرة". في الوقت عينه، يُفضِّل زاسبكين عدم التعليق على إمكانيّة تدخُّل قوّات برّية سعودية وإماراتية في سوريا، وقرع طبول الحرب بين روسيا وإيران من جهة، والسعودية وتركيا من جهة أخرى. ويقول: "لا نعلِّق مُسبقاً على تصريحات لا نعرف مدى جدّيتها، نحن عملنا في سوريا يختلف عن الآخرين، كون تدخُّلنا تمَّ بتنسيق مع السلطات السورية". ويُتابع:"لا نتخوَّف من حرب إقليمية، يجب أن يتخلّوا عن إعتبارات المنافسة الإقليمية، والتورّط في دولة سورية ذات سيادة". ويرفض إتهام روسيا بالتسبّب بتهجير آلاف السوريّين من خلال غاراتها العسكرية ولا سيما في حلب. ويقول: "مَن يتهموننا هم مسؤولون عن كل ما يجري وعن معاناة السوريين، فكل ما حدث في الماضي وما يحدث اليوم في سوريا، تسبّب بترحيل ملايين الناس". وينوِّه زاسبكين بالتقاليد الراسخة للدبلوماسية الروسية التي تعود جذورها الى عام 1540، وبخصائل أعضاء هذا السلك المتنوعة لجهة تميُّزهم في التحليل والتحقيق وإقناع الآخرين.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك