مهما بكّر اللبناني القاصد بيروت من مدخلها الشمالي هرباً من زحمة السير، التي باتت جزءاً لا يتجزأ من المعاناة اليومية، فهو "سيعلق" في زحمة مستجدة لم تكن من قبل، نتيجة توقف عدد كبير من الشاحنات على طول الطريق المؤدي إلى سوق السمك في الكرنتينا ومنذ الساعات الأولى فجراً، ويمتد السير مع بلوغ الذروة ابتداء من الساعة السادسة صباحاً حتى نهر الكلب، حيث تبدأ المعاناة اليومية.