تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

يوحنا العاشر من قبرص: لا يمكننا أن نرى الشرق الأوسط بدون مسيحيين

Lebanon 24
10-05-2015 | 09:42
A-
A+
يوحنا العاشر من قبرص: لا يمكننا أن نرى الشرق الأوسط بدون مسيحيين
يوحنا العاشر من قبرص: لا يمكننا أن نرى الشرق الأوسط بدون مسيحيين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وصل بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي الى قبرص، نهار أمس، في إطار زيارة كنسية للجزيرة. وبعيد وصوله ترأس خدمة صلاة الشكر في كنيسة القديس يوحنا اللاهوتي في مقر رئاسة أساقفة قبرص في العاصمة نيقوسيا، وعبر البطريرك يوحنا عن سعادته لوجوده في قبرص، مشدداً على "ثوابت الكنيسة الأنطاكية في العيش الواحد مع كل مكونات المجتمع في سوريا ولبنان وفي كل مكان"، وعلى أن "ما تشهده المنطقة غريب عن واقع وراهن العيش المشترك بين كل الأطياف"، مؤكدا أنه "لا يمكننا أن نرى الشرق الأوسط بدون مسيحيين". كما شدد على "أننا كمسيحيين باقون في أرضنا وهذا جوابنا للجميع". وختم مطلقاً نداء سلام وشاكراً لرئيس الأساقفة وللكنيسة القبرصية الوقفة الصادقة إلى جانب الكنيسة الأنطاكية، وخصوصاً في قضية مطراني حلب المخطوفين منذ أكثر من سنتين. وتناول الوضع العام في سوريا ولبنان والمنطقة وقضية المطرانين المخطوفين قائلاً: "الأزمة في سوريا تجتاز عامها الخامس والعالم يتفرج. ونحن هنا لنسمع صوت معاناة شعبنا. كفانا قتلا وادعاءات. كفانا إرهابا وقتلا وإجراما أعمى واستيرادا لإيديولوجيات متطرفة تمتهن الدين وتحاكم الناس لمجرد كونهم مسيحيين أو على هذا المذهب أو ذاك، وكل ذلك تحت مسمى الحرية والديمقراطية. نحن لم نعرف هذه الروح في سوريا". وأضاف: "مطرانا حلب يوحنا ابراهيم وبولس يازجي يختصران بقضيتهما مأساة كل المخطوفين ويختصران مأساة الشعب السوري بأسره ومأساة شعبنا الأنطاكي، وهما قابعان في الخطف منذ أكثر من عامين وسط تعتيم دولي مريب. كنائس ومساجد ومرافق ومدن وأوابد تدمر وسط تواطؤ الخارج أو تفرجه، وكل هذا يجري تحت مسميات واهية، سئمناها وسئمنا فواتيرها الغالية". وختم: "من هنا نطلق صرختنا مجدداً من أجل السلام في سوريا والاستقرار في لبنان الذي يرزح تحت الفراغ الدستوري في سدة الرئاسة. كما نرفع الصوت من أجل العراق المستنزف من الإرهاب ومن أجل اليمن الذي يدفع كما غيره ضريبة قساوة هذه الأيام. ونصلي من أجل السلام في المشرق وفي العالم كله".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك