تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قاسم: نريد رئيسا يطمئننا ويدعم المقاومة ولبنان

Lebanon 24
13-02-2016 | 06:48
A-
A+
قاسم: نريد رئيسا يطمئننا ويدعم المقاومة ولبنان
قاسم: نريد رئيسا يطمئننا ويدعم المقاومة ولبنان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال نائب الأمين العام لـ "حزب الله" الشيخ نعيم قاسم إن "المقاومة استطاعت المقاومة الإسلامية في فترة زمنية قصيرة أن تحقق مجموعة من الانتصارات المتتالية التي أوصلت إلى هزيمة كبيرة لإسرائيل لم تكن تتوقعها، ولم يكن العالم يتوقعها، إنتصرنا على إسرائيل سنة 1993، وانتصرنا على إسرائيل سنة 1996، وخرجت إسرائيل من لبنان مهزومة وتحررت الأرض سنة 2000، ثم كان العدوان الكبير والحرب الكبيرة على لبنان في سنة 2006، واعترفت إسرائيل بهزيمة مدوية لم تر مثلها في تاريخها". وقال: "اليوم جهوزية المقاومة أفضل من أي وقت مضى، ولولاها لاعتدت إسرائيل مرارا وتكرارا، ليس من كرم أخلاق إسرائيل أن تبقى من سنة 2006 إلى سنة 2016، أي لمدة عشر سنوات دون أن تقوم باعتداءات على لبنان، بشكل مباشر ضد القادة والمقاومين، والسبب في ذلك أن إسرائيل تخشى من ردة فعل، وهي تعلم أن جهوزية المقاومة قوية وقادرة على مواجهة التحديات، فقد أنهت المقاومة إمكانية استثمار لبنان كجزء من مشروع الاحتلال، فهناك من كان يفكر أن يكون لبنان مسرحا للتوطين، إلا أن هذا المشروع قد سقط، أو أن يكون بعض جنوب لبنان جزءا من المستوطنات الإسرائيلية، وكذلك سقط هذا المشروع، أو أن يتحكموا بقيادات وسياسات لبنان من أجل أن يساعدهم في مشروعهم، وسقط هذا المشروع أيضا، ولم يعد بإمكان إسرائيل أن تستثمر في لبنان، أو أن تستخدمه منصة لأعمالها ولجرائمها المختلفة". وأضاف: "المقاومة في لبنان مستمرة في عملها وفي جهادها ضمن هدفين كبيرين لا تنازل عنهما، الأول تحرير الأرض المحتلة والثاني حماية لبنان من إمكانية غزو إسرائيل، وكلاهما من وجهة نظرنا هدف دفاعي، ونحن سنحافظ على أسباب القوة حتى تحقيق هذين الهدفين بالكامل، فلن نستجدي الدول الكبرى، لا لتعيد لنا أرضا في شبعا أو كفرشوبا، ولا لتحمينا من إسرائيل، ولا لتجعل حدودا في حدود الاعتداء ورسم خطوط المنطقة، بل سنتوكل على الله، ونعتمد على بنادقنا، ولن نفرط بتنامي قوتنا مهما كلف ذلك من تضحيات، لأننا نعتبر أن الواجب يدعونا لأن نحافظ على هذين الهدفين هدف التحرير وهدف الحماية، وهذا لا يحصل إلا بسواعد المقاومين". وفي الشأن اللبناني الداخلي، سأل: "لماذا يتحايلون علينا ويحاولون رمي الكرة في ملعبنا لانتخاب رئيس للجمهورية، فنحن نريد رئيسا للجمهورية على رأس السطح، واسم الرئيس معلن بالنسبة إلينا على رأس السطح، وهم يريدوننا أن ننزل إلى المجلس النيابي ليقوموا بحيلة معينة، فيختارون في الخفاء من يريدونه خوفا من إعلانه علينا، لأننا لن نقبل إلا ما اخترنا، وهنا نقول لهم إذا لا تتحايلوا علينا، فنحن نعرفكم وأنتم تعرفون بأننا نعرفكم، وإذا سألتمونا إذا كنا نريد رئيسا للبنان، نقول نعم، ولكن لن نقبل بأي رئيس، بل نريد الرئيس الذي يطمئننا، ويحمي لبنان، ولا يباع ولا يشترى، ونريد الرئيس الذي يكون له موقف صلب في دعم المقاومة ودعم لبنان، والذي يرفع رؤوسنا ولا يطعننا في ظهورنا، فإن هذا حق لنا، وإن كل ما نفعله من أجل الوصول إلى هذا الهدف هو مشروع ومبرر". وتابع: "ثم قالوا ولكن انزلوا إلى المجلس النيابي، فهل يظنون أننا أولاد صغار وهل هي لعبة، فيقولون لنا انزلوا وهم يختارون ويقولون هذه لعبة ديمقراطية، سأقول شيئا رغم أنه ليس من الجيد أن نعترف هذا الاعتراف، بصراحة نحن لم نكن نعلم بأن مقاطعة المجلس النيابي تساعد على إنجاز موقف سياسي مهم، أنتم يا جماعة 14 آذار علمتمونا مقاطعة المجلس النيابي، أنتم قاطعتموه من أجل عمال الكهرباء، لأنكم لا تريدون إنصافهم ولا تحويل التعاقد إلى تفرغ، فغبتهم عن المجلس النيابي من أجل منع هذا الأمر أن يتحقق لإعطاء بعض الأموال لبعض الناس المستحقين في أن ينتقلوا من التعاقد إلى التفرغ، إذا كان لقضية ثانوية محدودة قاطعتم وأعطيتم لأنفسكم عذرا في ذلك، فكيف بقضية كبيرة مثل قضية رئاسة الجمهورية؟ على كل حال قولوا لنا لماذا تقاطعون اليوم جلسات المجلس النيابي للتشريع، فيما التشريع يمس كل بيت في لبنان سواء السني أو الشيعي أو المسيحي أو الدرزي، ومن كل الأطياف، فلماذا لا تعقد جلسات المجلس النيابي قالوا بحجة أنه لا يجتمع لانتخاب رئيس للجمهورية، ولكن انتخاب رئيس الجمهورية واحدة من وظائف المجلس النيابي، هناك وظائف أخرى للمجلس النيابي في التشريع وفي محاسبة الحكومة وفي إقرار القوانين". وختم قاسم: "تفضلوا وانزلوا إلى المجلس النيابي للقيام بواجباتكم، فهم لا يرون ما يفعلونه في أنهم يضرون كل المجتمع اللبناني بعدم التشريع، أي كل الناس في لبنان، ويحاولون رمي التهم على الآخرين، بينما الواقع يؤكد أن كل شيء عندهم ولكنهم يهربون من المسؤوليات، فيما نحن لا نهرب، بل نقول علنا ما نريد، وعليه فإنه إذا أردتم رئيسا، فتعالوا نختار الرئيس الواقعي الذي ينقذ لبنان، اذ أن صفاته معروفة واسمه معروف".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك