تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحريري زار الجميّل: ملتزمون بترشيح فرنجية

Lebanon 24
15-02-2016 | 07:43
A-
A+
الحريري زار الجميّل: ملتزمون بترشيح فرنجية
الحريري زار الجميّل: ملتزمون بترشيح فرنجية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
زار الرئيس سعد الحريري رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل في الصيفي، وقال بعد اللقاء: "لن نُسلّم البلد والرئاسة الى شخص أو مجموعة لا تؤمن بتطبيق الديمقراطية والدستور"، وأضاف: "لا أحد يراهن على علاقتي برئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع والنائب سامي الجميل، فالآراء تختلف والناس تريد أن تفهم ما يحلو لها". وقال الحريري: "التزامنا برئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية واضح ونحن ضمن اللعبة الديمقراطية"، مضيفًا: "أحترم رأي الشيخ سامي الذي يعلم مصالح حزبه ويعلم الأسباب التي دفعتنا الى ترشيح فرنجية". من جهته، قال النائب الجميل: "نرحب بالشيخ سعد في بيته "بيت الكتائب"، وهناك تاريخ طويل من الشهادة والتضحية من اجل لبنان يجمعنا بدولة الرئيس، وهناك محبة واحترام متبادل وايمان بأن لبنان لا يقوم الا بأمرين اساسيين يشكلان عمق العلاقة بين حزب الكتائب وتيار المستقبل ومع دولة الرئيس الحريري وهما الإعتدال، فالتزام بالإعتدال الذي يقدمه تيار المستقبل على هذا الصعيد هو مصيري في هذه المرحلة التي تمر بها المنطقة والتي تشهد كل انواع الإضطهاد والتكفير والتطرف، وان يكون لدينا في لبنان تياراً معتدلاً بهذا الحجم هو أمر جد مهم لمستقبل لبنان وعلينا ان نحافظ عليه وندعمه. والنقطة الثانية هي: التزام تيار المستقبل ودولة الرئيس الحريري بالذات بممارسة الحياة الديموقراطية في لبنان وبالدستور وباللعبة الديموقراطية وبنتائجها. ولقد برهن دولة الرئيس الحريري في السنوات الخمس الأخيرة انه مستعد ان يخرج من السلطة وان يقبل باللعبة الديموقراطية وبممارسة الدستور وبأن يكون هناك رئيس حكومة غيره في هذا الموقع، وهذا لم يمنع تيار المستقبل من الإستمرار في ممارسة الحياة الديموقراطية ولعب دوره المعارض والقبول بنتائج الدستور واللعبة الديموقراطية. وهذا ما يشجعنا اليوم للقول لكل من يعطلون الممارسة الديموقراطية، انه في الحياة السياسية والدستورية في العالم أجمع ليس هناك دوماً ربح أحياناً هناك ربح وأحياناً خسارة، ولا يذهب أحد الى انتخابات وهو يعرف سلفا النتيجة، فساعتها لا يعود اسمها انتخابات وديموقراطية انما ديكتاتورية وتعيين". وأضاف: "الدستور يقول إن التصويت أو انتخاب الرئيس يتم يالإقتراع السري، ولذلك علينا جميعاً الإلتزام بالنزول الى المجلس وبممارسة حقنا بالإنتخاب وبنتائجه وهنا اهمية الموقف الذي يتخذه دولة الرئيس بغض النظر عن الإختلاف الموجود بين حزب الكتائب وتيار المستقبل بموضوع الترشيح، انما نحن متفقون على اهم من الترشيح وهو ممارسة الحياة الديموقراطية وتطبيق الدستور والإعتراف بالنتائج واحترام المسار الديموقراطي الذي بنى هذا البلد على مدى ثمانين سنة. هذا هو الأساس بالنسبة لنا بغض النظر عن النتيجة ومثلما قال دولة : "سنهنىء ونتعاون مع من ينتخب رئيس، والحياة الديموقراطية هي ان نكون مستعدين أن نخسر أو نربح بالإنتخابات، ومن ليس مستعداً ان يربح او يخسر الإنتخابات ليس ديموقراطيا. ولا يمكننا ان نأتمن على الدستور وعلى الديموقراطية مجموعة ليست مستعدة أن تمارس الديموقراطية، فكيف نقبل تسليم البلد لأناس غير ديموقراطيين هذا هو فحوى الكلام الذي تكلمناه اليوم مع دولة الرئيس، ونتمنى من الجميع الشعور مع اللبنانيين الذين اصبح لهم سنتين من دون رئيس ومؤسسات".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك