تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تكسير مزار "العذراء" في العيشيّة

Lebanon 24
15-02-2016 | 17:49
A-
A+
تكسير مزار "العذراء" في العيشيّة<br/>
تكسير مزار "العذراء" في العيشيّة<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مرة جديدة يقف الوعي الجنوبي حائلاً في وجه المصطادين في الماء العكر الذين ينفخون في أبواق الفتنة الطائفية المسيحية - الإسلامية في الجنوب الذي عرف قداسة العيش المشترك منذ الإمام المغيَّب السيد موسى الصدر. وفي التفاصيل، أنّ مجهولين كسّروا الصليب الصخري لمزار السيدة العذراء في بلدة العيشية في منطقة جزين بعدما كانوا حطموا المزار وسرقوا محتوياته، ما أثار موجة استنكار بين أهالي البلدة وفاعلياتها فضلاً عن أنّ البلدات الشيعية المجاورة دانت هذه الأعمال، معتبرة أنّ وراء هذا الاعتداء على قيمة مسيحية مقدسة نية في إثارة الفتنة في الجنوب الذي كان ولا يزال يُقدّس العيش المشترك. وأبلغ رئيس بلدية العيشية المحامي طوني عون ورئيس بلدية جزين خليل حرفوش الى "الجمهورية" أنّ شباناً سوريين يقفون وراءَ تكسير الصليب. بدوره، أفاد عون "الجمهورية" أنّ بلدية العيشية اتخذت سلسلة قرارات منها منع السوريين القاطنين في نطاقها من التجوّل في البلدة من السابعة مساءً وحتى السادسة صباحاً، كخطوة احترازية تبعتها خطوات أخرى تقضي بمنع دخول سوريين جدد الى البلدة لضبط أعدادهم وحركتهم وإعادة إحصائهم. فضلاً عن ذلك، وضعت القوى الأمنية السوريين تحت المراقبة والتحقيق لمعرفة الفاعلين. وكان حرفوش رفض بداية توجيه التهمة إلى أحد، لكنه عاد فرجّح أن يكون بعض اللاجئين السوريين الى البلدة قد أقدم على هذا العمل المستنكر، مستغلّاً غيابَ معظم الأهالي، وعدم وجود حارس قرب المزار. وقال: "نضع عمل هؤلاء في خانة الزكزكة وإثارة النعرات الطائفية لكننا لن ننجرّ الى أيّ عمل طائفي لأننا نملك الوعي الكبير"، مشيراً إلى أنّ "مَن أقدم على هذا العمل يحمل فكراً متطرّفاً ويسعى إلى إثارة الحساسيات الطائفية بين المسيحيين وبقية الطوائف التي نجتمع معها في إطار الثقة المتبادَلة والعيش المشترك وقداسة الأرض والوطن". وأشار الى أنّ بلدة العيشية بلدة مارونية عدد سكانها الأصليين 3000 نسمة وهي تهجّرت في الحرب ويقطنها اليوم 120 شخصاً من أبنائها مقابل 90 من اللاجئين السوريين. (علي داود – الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك