تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"التغيير والاصلاح": المسيحيون ليسوا أتباعاً بل شركاء

Lebanon 24
16-02-2016 | 11:11
A-
A+
"التغيير والاصلاح": المسيحيون ليسوا أتباعاً بل شركاء
"التغيير والاصلاح": المسيحيون ليسوا أتباعاً بل شركاء photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى النائب ابراهيم كنعان بعد الاجتماع الأسبوعي ل"تكتل التغيير والاصلاح" أن "ترجمة كل المواقف التي سمعناها في اليومين الماضيين عن الميثاق والدستور والحياة الديموقراطية تختصر بعنوان الشراكة الفعلية وإرادة الشعب، فأين نحن منها؟". وسأل: "هل من تهميش أبلغ من التهميش الذي يعيشه المكون المسيحي في لبنان، بعدما قال كلمته في ما يخص رئاسة الجمهورية؟ أين ارادة 86 % من المسيحيين؟ هل حدود الميثاقية تقف عند المكون المسيحي فيختزل عند أي استحقاق تمثيله؟ هل هذه هي الميثاقية؟". واعتبر أن "الفريق الآخر خالف الدستور، فالنظام اللبناني ديموقراطي برلماني تمت مخالفته بالتمديد مرتين لمجلس النواب للتجديد لأكثرية عاجزة عن انتخاب رئيس، ومعطلة للشراكة الوطنية الفعلية، فهل يستقيم احترام الدستور من خلال تجاهل ارادة الشعب؟" وأوضح أن "التكتل تقدم بحلول مستمدة من العودة للشعب وقوبل بالرفض، فقدمنا حل انتخاب الرئيس من الشعب، ثم انتخابات نيابية بموجب قانون النسبية والاتفاق على الأكثر تمثيلا رئاسيا، وفق استطلاع شعبي، وكلهم رفضوا، فعن أي ديموقراطية تتكلمون؟ هل أنتم حقا جادون في مطالبتكم باحترام الديموقراطية واتهامنا بتعطيلها؟". ولفت إلى أنه "في اللقاء التاريخي للبابا فرنسيس وبطريرك روسيا كيريل، عبر البابا عن القلق من تقييد حقوق المسيحيين حاليا، وحتى تمييزهم عندما تسعى بعض القوى السياسية إلى وضعهم على هامش الحياة العامة". وأعلن رفض التكتل "أي وصايا علينا، وخصوصا المتأتية من مخالفة الطائف، وفي هذه المخالفات نستخلص أن الأمر ليس نزهة، فالأخطاء والأخطار تضرب العيش المشترك ووحدة الوطن، والمسيحيون ليسوا أتباعا بل هم شركاء في السلطة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك