تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحريري يعدّ لانتخاب رئيس في الثاني من آذار!

Lebanon 24
17-02-2016 | 01:27
A-
A+
الحريري يعدّ لانتخاب رئيس في الثاني من آذار!
الحريري يعدّ لانتخاب رئيس في الثاني من آذار! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قرّر الرئيس سعد الحريري أن يعكس نمط علاقته بلبنان. فبعد خمس سنوات من "الاغتراب" كان يقطعها بين الحين والآخر بزيارة لبيروت، أبلغ زواره أمس أنه عاد إلى الإقامة في لبنان، وأنه لن يغادره إلى الخارج إلا في زيارات قصيرة. كذلك بدا أمس أن رئيس "تيار المستقبل" يريد أن يعكس وجهة خطاب سياسيي تياره وحلفائهم. فبعد أشهر من إصرار هؤلاء على أن "حزب الله" لا يريد انتخاب رئيس للجمهورية، تعمّد الحريري أمس "تمرير" عبارة عبر مكتبه الإعلامي، قال فيها: "يجب ألا نقول إن الحزب لا يريد رئيساً للجمهورية، بل إنه يستمهل، وأريد أن أضغط باتجاه مشاركته في جلسة لانتخاب رئيس". خطاب جديد من الرئيس السابق للحكومة، يذكّر بما كان يصدر عنه في اللحظات التي سبقت انعطافاته السياسية بعد عام 2005. فهل يفعلها الحريري هذه المرة ويتجه إلى تسوية مع خصومه؟ بعض المقرّبين من الحريري يحللون. يرون أن التطورات الميدانية السورية تشير إلى فشل لـ"السعودية والعرب، إذا تمكّن النظام السوري وإيران والروس من تطويق مدينة حلب، من دون ردّ فعل تركي ــ سعودي يوازي هذه الخطوة". وكيف يمكن تسييل ذلك محلياً؟ يجيبون: "عندها، لن يكون هناك فرق بين سليمان فرنجية وميشال عون". في المقابل، ينفي زوار الحريري أمس وجود توجّه كهذا لديه. ويؤكدون أنه لا يزال متيقّناً من تحرك سعودي ــ تركي يعيد التوازن إلى الميدان السوري. وظهر ذلك جلياً في بيان "كتلة المستقبل" التي ترأس الحريري اجتماعها أمس، إذ حيّت "الجهود التي تقودها المملكة العربية السعودية لإنقاذ الشعب السوري من أهوال القتل والتهجير الطائفي، ولمحاربة الارهاب، وفرض الملاذ الآمن للمهجرين. فليس من الطبيعي أن تكون بعض الأطراف الدولية والاقليمية والميليشيات الاجنبية تقتل وتخرب وتقصف وتدمر الإنسان والعمران على أرض سورية العربية، وأن لا يكون هناك طرف عربي يعمل من أجل السلام وحماية الانسان والانتماء العربي لسورية". ويرى بعض من التقاهم الحريري أمس أنه يراهن على قدرته على فصل مسار الازمة الداخلية اللبنانية عن الحرب السورية، وإمكان انعقاد جلسة مجلس النواب لانتخاب رئيس للجمهورية في الثاني من آذار المقبل، "على أن يفوز من يحوز أكبر عدد من أصوات النواب". ويستند الحريري إلى قراءة تقول إن الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط سيؤمّنان نصاب جلسة الانتخاب. وتشير مصادر مستقبلية إلى أن الحريري عاتب النائب سليمان فرنجية بسبب تغيّبه عن الجلسة النيابية الأخيرة لانتخاب رئيس للجمهورية. ويسعى رئيس "كتلة المستقبل" إلى إقناع رئيس "تيار المردة" بحضور الجلسة المقبلة، بصرف النظر عن موقف "حزب الله"، إلا أن فرنجية لا يزال عند رأيه: لن أشارك في جلسة لانتخابي رئيساً لا يشارك فيها "حزب الله". ومن المنتظر أن يزور فرنجية الحريري. وكانت "كتلة المستقبل" قد خصّصت الجزء الأكبر من بيانها أمس لأوضاع فريق 14 آذار الداخلية، معتبرة أن عودة الحريري "تطلق مرحلة جديدة لتسوية المسائل الخلافية في تحالف قوى الرابع عشر من آذار". وقالت إن "الشعب" يطالب قوى وشخصيات 14 آذار "بالارتقاء الى مستوى المسؤولية الوطنية". على صعيد آخر، لا تزال تتوالى فصول فضيحة ترحيل النفايات. فبعد الإعلان عن تزوير وثائق يُزعم أنها تتضمن موافقة السلطات الروسية على "استيراد" نفايات لبنان، نفت لجنة الموارد الطبيعية والبيئة في مجلس النواب الروسي (الدوما) تقارير إعلامية عن نقل النفايات من لبنان إلى منطقة كراسنودار الروسية لإتلافها. وقال عضو اللجنة ليونيد أوغل، للصحافيين، إنه ليس لديه أيّ معلومات تشير إلى أن روسيا تنوي نقل نفايات أيّ دولة إليها، بما في ذلك لبنان، نافياً ما ذكرته تقارير إعلامية في هذا الشأن. واستبعد المسؤول الروسي أن تقوم روسيا بهذا الإجراء، لكلفته الباهظة، ولأن وسائل نقل النفايات في الاتحاد الروسي تقليدية حسب وصفه، مشيراً إلى أن موسكو يمكن أن تتخذ مثل هذا الإجراء فقط في حال تعلق الأمر بنفايات نووية. ووصف أوغل نقل النفايات إلى روسيا بالأمر غير المقبول، لأنه سيتسبب في كارثة بيئية حقيقية وسيضرّ بالاقتصاد. ونقلت وكالة "نوفوستي" عن المسؤول نفسه أن روسيا لا تجري أي مفاوضات بشأن استيراد النفايات أو التخلص منها، وجميع ما ذكر في الإعلام هو محض خيال وأوهام. وفي السياق نفسه، كشف ممثل وزارة الموارد المائية الروسية لوكالة "إنترفاكس" عن تزوير الوثائق والتصاريح حول هذا الموضوع، مؤكداً أن الوزارة أرسلت طلباً رسمياً لسلطات إنفاذ القانون الروسية بغية التحقيق في هذه القضية. وكان وزير الطاقة والخدمات في إقليم كراسنودار، ألكسندر فولوشين، قد وصف الأنباء المتداولة عن "صفقة لنقل النفايات من لبنان" إلى إقليمه بـ"التلفيقات"، مؤكداً عدم وجود مثل هكذا صفقات لدى وزارته، وأنه لم يتم عقد أيّ اتفاقات من هذا النوع. وأشار إلى أن منطقة كوبان التي تحدثت المعلومات عن نقل النفايات اللبنانية إليها، هي منطقة منتجعات ومصحات، موضحاً أن إقليم كراسنودار لا يملك المعدات اللازمة لإتلاف النفايات. وفي ظل الصمت الحكومي اللبناني، عقدت لجنة الأشغال العامة والنقل والطاقة والمياه النيابية اجتماعاً أمس، برئاسة النائب محمد قباني الذي حذّر من خطورة النفايات التي يمكن أن تبقى في لبنان بعد الترحيل. وعبّر عن صدمته جراء الأنباء التي "تقول إن الترحيل الى روسيا لم يتم بالطرق القانونية، وإن هناك أوراقاً مزورة. طبعا نحن لا نستطيع أن نحكم على هذا الامر، ولكن كانت هذه صدمة لمجمل اللبنانيين". بدورها، علّقت حملة "بدنا نحاسب"، في بيان، على الأنباء المتداولة عن أن "الشركة الملزمة شينوك زوّرت الموافقات الرسمية الروسية حول استقبال النفايات"، مشيرة إلى أن "هذا الخبر جاء من روسيا لا من حكومتنا أو مجلس الإنماء والإعمار"، وقالت: "مجدداً، تقع حكومتنا في مطبّ جديد؛ فبعد أسابيع من الدراسات والمناقشات والمشاحنات، يمكننا القول اليوم وداعاً للصفقة التي لم تعجز فيها الحكومة عن الإيفاء بالشروط التعاقدية الصحية والبيئية والاقتصادية فحسب، بل عجزت أو تغاضت عن التحقق من خلفية الشركة الملزّمة ومالكيها ومديريها السابقين والحاليين وتاريخ بعضهم". (الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك