لم يصمد عبدالله المرعيان طويلاً على إنكاره ارتكاب جرم الإتجار بالأسلحة الحربية وشرائها، لصالح الشيخ حسام الصبّاغ وجماعة الشيخ أحمد الأسير، فسرعان ما عاد واعترف بأنّه اشترى للأخير أربع بندقيّات حربية، وأنّه باع لمجموعة الأسير قطعة رشاش "بيكاسيه" قبل معركة عبرا بشهرين بعدما إلتقى أحدهم في منطقة القلمون في الشمال، نافياً أن يكون المسؤول العسكريّ لدى الأسير الشيخ أحمد الحريري طلب منه تأمين أسلحة مقابل 10 آلاف دولار أميركي.
كلام "عبدالله" جاء خلال محاكمته أمام المحكمة العسكرية برئاسة العميد خليل ابراهيم بتهمة "تزويد الثورة السورية وبعض المجموعات المتطرّفة في لبنان بالأسلحة الحربية والإتجار بها"، حيث أكد أنّ الشيخ الحريري زار عاصمة الشّمال والتقاه وطلب منه لقاء الشيخ الصبّاغ.
ونفى المتهم أن يكون المسؤول الشرعي لـ"داعش" في باب التبانة الموقوف ابراهيم بركات أغراه لترؤس مجموعته المسلّحة، مشيراً إلى أنّ زيارته لبركات في طرابلس كانت لنصحه بترك المنطقة كي لا يورطّها بأي عمل أمني بعدما سمع أنّه يتحضّر لشنّ هجوم على مراكز للجيش اللبناني.
(خاص "
لبنان 24")