تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

وقفة استنكارية في الأشرفية رفضاً لقتل الشاب مارسيلينو

Lebanon 24
17-02-2016 | 13:20
A-
A+
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نفّذ حزب "القوات اللبنانية" وقفة استنكارية في ساحة ساسين في الأشرفية، رفضاً لقتل الشاب مارسيلينو زماطا طعنا ًمن قبل شخصين مساء أمس الثلاثاء. كما تمّت إضاءة الشموع من قبل المشاركين، وقد شارك الوزير السابق نقولا صحناوي ومنسق بيروت في "القوات" عماد واكيم ومسؤول منطقة الاشرفية في "القوات" بول معراوي، ومسؤول قطاع الطلاب في "القوات" جاد دميان، وممثلة عائلة المغدور رونالدا ابراهيم. وألقى منسق بيروت في "القوات" عماد واكيم كلمة قال فيها: "نجتمع اليوم لنبكي شهيدا جديدا، والبعض خلال النهار قال لنا لماذا الصلاة واضاءة الشموع؟ فنحن مسيحيون ومؤمنون ونؤمن بالشهادة، فنصلي لروح مارسيلينو شهيد الفلتان الامني وضعف الدولة اللبنانية وشهيد البؤر الأمنية في الدولة اللبنانية". وأضاف: "نطالب بتفعيل دور الحرس البلدي لكي نؤمن شوارعنا في بيروت، لأن الوضع لم يعد مسموحا، والاشرفية وابناء الوطن لن يقبلوا بهذا الوضع، والاهالي يطالبون بالبدلة الزيتية وبالأمن الذاتي، ومن غير المسموح ان بعض الزعران يزرعون الرعب والخوف في نفوس المواطنين". وتابع: "ما تجربونا لأن الأكبر منكم جربنا وركعناه، ونقول للدولة خذي زمام المبادرة لأننا لن نكتفي في الكفى، وسنصل الى الحفاظ على مناطقنا، واذا الدولة غير قادرة فنحن قادرون على حماية انفسنا". وختم: "وعد لمارسلينو أن دمه لن يذهب هدرا، وأعاهده أننا سنبقى العين الساهرة، واقول بإسمه وبإسم الشباب إنه وقت السلم نحن اليد التي تعمر ووقت الخطر قوات". من جهتها، شكرت ابراهيم باسم العائلة "القوات اللبنانية على التحرك واضاءة الشموع"، وقالت: "لو لم يتدخل الشبان في مكتب القوات اللبنانية لما كان تم توقيف المجرمين أمس". وأشارت الى أنّ "العائلة تطلب باسم الوالد سهيل زماطا وشقيقته مريان زماطة ان يتم إعدام المجرمين الإثنين في وسط الاشرفية، حيث طعنوا المغدور مارسيلينو، على أمل ان يصل صوتنا". أمّا صحناوي فقال إنّ "الجريمة تلوع القلوب، وكل مواطن في لبنان يشعر بها، ولا نقبل بأن يحصل هذا الامر في منطقتنا، وأشد على يد الزملاء في القوات اللبنانية، وهذا الموضوع ليس سياسيا، بل هو مؤسساتي، ونطالب الدولة اللبنانية بأن تتحمل مسؤولياتها لحماية المواطنين، ونشكر القوات اللبنانية لانها اخذت المبادرة لدى وقوع الحادثة، وعلى البلدية ان تتخذ الاجراءات اللازمة في الاشرفية لانها ليست الحادثة الأولى التي تحصل لدينا في الاشرفية، فمنطقتنا ليست مكسر عصا، ونوجه التعازي إلى عائلة الفقيد، والحكمة بالفعل اليوم هي لتوصيل مطالبنا". من جهته، قال دميان: "وقفتنا ليست وقفة سياسية وإنما وطنية، فما حصل غير مقبول في اي منطقة في لبنان، وإن وزارتي الداخلية والدفاع وكل الأجهزة الامنية امام مسؤولياتها، وعليها ان تختار إما ان تحرص على المواطنين، واما تقول لنا لنقوم نحن بما يلزم، ونطالب القضاء اللبناني بأن يتخذ الاجراءات كلها ويقمع المجرمين".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك